تنسيقية الشباب الأحرار في مدينة الحسكة تهدد بالاعتصام ان لم يتم إطلاق سراح المعتقلين

بيان إلى الرأي العام
برغم وعود الأجهزة الأمنية بإطلاق سراح الشباب المشاركين في المظاهرات السلمية في مدينة الحسكة , مازال العديد منهم رهن الاعتقال, حيث أن أحدهم مازال معتقلا منذ امتحان الشهادة الثانوية, وبعضهم يعاني من إصابات الطلقات المطاطية والقنابل المسيلة للدموع التي ووجه الشباب بها يوم الجمعة الماضية.

إن جميع أهالي مدينة الحسكة يطالبون الجهات المعنية بإطلاق سراح هؤلاء الشباب الذين لم يفعلوا شيئا سوى التعبير عن الرأي وفي مظاهرات سلمية, وإلا فإنهم قرروا الاعتصام حتى إطلاق سراح أبنائهم وإخوتهم:
1- فائق خلف علي
2- عبد الإله فاعور المسلط
3- عبد الله صالح المسلط
4- يوسف خضر المسلط
5- أحمد خضر المسلط
6- مجمد كمال محمد
7- عبد العزيز خلف محمد
8- نبيه الفارس
9- باسل الخلف
10- وردي وردي
11- جمادي الهنداوي
12-  هشام الفياض
13- هوية الشاب آرام بدر مازالت محجوزة لدى فرع الأمن السياسي
الحسكة في: 25-7-2011

تنسيقية الشباب الأحرار في مدينة الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…