تصريح تنسيقية عامودا حول مظاهرة جمعة أحفاد خالد من اجل الوحدة الوطنية

منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة ضد هذا النظام الاستبدادي الدكتاتوري وجماهير عامودا لم يهدأ لهم بال , فشاركوا في التظاهرات والإحتجاجات السلمية بمظهر حضاري رافعين مطالب الشعب السوري ومؤكدين على خصوصية مطالبنا كشعب كردي في الجمهورية السورية والتي تطورت مع تطور أحداث ثورتنا حتى بات إسقاط النظام المطلب الاول بعد اختيار النظام للحل الأمني بديلا لكل الحلول
وككل يوم جمعة تجمعنا عند الجامع الكبير بعامودا كنقطة انطلاق للمظاهرة كما هو معتاد منذ انطلاق ثورتنا ولكننا فوجئنا بأنصار حزب pyd اللذين لم يشكلوا إلا حوالي 50 شخص حاولوا بتصرفاتهم اللامسؤولة والمشبوهة شرخ الصف وتعكير جو المظاهرة وذلك بمحاولتهم رفع لافتات تناقض مضمون المظاهرة الشعبية وإطفاء الصفة الحزبية عليها , لكن شبابنا قاموا بتغيير مسار المظاهرة وذلك لعزلهم وإفشال محاولتهم للاحتكاك مع شبابنا ,
ندعوا pyd لمراجعة قراراته وتقبل النقد وان لا يخرج عن وحدة الصف الكردي بهذا الخصوص …

عاشت سوريا حرة

تنسيقية عامودا  (Amûdê)

24-7-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…