تصريح تنسيقية عامودا حول مظاهرة جمعة أحفاد خالد من اجل الوحدة الوطنية

منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة ضد هذا النظام الاستبدادي الدكتاتوري وجماهير عامودا لم يهدأ لهم بال , فشاركوا في التظاهرات والإحتجاجات السلمية بمظهر حضاري رافعين مطالب الشعب السوري ومؤكدين على خصوصية مطالبنا كشعب كردي في الجمهورية السورية والتي تطورت مع تطور أحداث ثورتنا حتى بات إسقاط النظام المطلب الاول بعد اختيار النظام للحل الأمني بديلا لكل الحلول
وككل يوم جمعة تجمعنا عند الجامع الكبير بعامودا كنقطة انطلاق للمظاهرة كما هو معتاد منذ انطلاق ثورتنا ولكننا فوجئنا بأنصار حزب pyd اللذين لم يشكلوا إلا حوالي 50 شخص حاولوا بتصرفاتهم اللامسؤولة والمشبوهة شرخ الصف وتعكير جو المظاهرة وذلك بمحاولتهم رفع لافتات تناقض مضمون المظاهرة الشعبية وإطفاء الصفة الحزبية عليها , لكن شبابنا قاموا بتغيير مسار المظاهرة وذلك لعزلهم وإفشال محاولتهم للاحتكاك مع شبابنا ,
ندعوا pyd لمراجعة قراراته وتقبل النقد وان لا يخرج عن وحدة الصف الكردي بهذا الخصوص …

عاشت سوريا حرة

تنسيقية عامودا  (Amûdê)

24-7-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…