توضيح إلى الرأي العام من ائتلاف شباب سوا حول حديث سيبان أحمد مع قناة روز تف

تحدث اليوم شخص  باسم سيبان أحمد مع قناة روز تف (roj TV) خلال برنامج روز نامه باللغة العربية  ، معرفا نفسه باسم ناشط وعضو في ائتلاف شباب سوا
ونحن نؤكد للرأي العام  ليس لدينا أي شخص بهذا الاسم فضلا على أن الموقف الذي تناوله لايعبر عن سوا وان موقفنا اتى مصاغ في بيان مشترك مع كافة الحركات الشبابية في قامشلو بتاريخ 23/7/2011 وهو منشور على كافة المواقع الكترونية, ونؤكد أن المخول الاعلامي والناطق باسم ائتلاف شباب سوا هو الأستاذ جوان يوسف

و نعتبر  إن ما عبر عنه السيد سيبان هو موقفه الشخصي ولا يعبر عن موقف ائتلاف سوا
وفي هذا السياق نعيد التأكيد على عدم علاقتنا بما يسمى لجنة دعم الانتفاضة في الخارج ماديا ومعنويا
 
سوريا – قامشلو 24/7/2011
موبايل 0932661256

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…