دعوة للمشاركة الفاعلة في جمعة الوحدة الوطنية

ايمانا منا بأن الشعب السوري واحد بكرده وعربة بمسلميه ومسيحيه، وأن سوريا الغد لن تكون الى شراكة بينهم جميعا وعلى قدم المساواة التامة ضمن معادلة التمايز القومي والاثني والوحدة السياسية واستمرارا في تراكم جهد السوريين للانتقال الى سوريا مدنية تعددية عبر كل وسائل النضال السلمي  ,فاننا ندعو جماهير شعبنا في مدينة القامشلي, الى المشاركة  في تظاهرة غدا الجمعة بعد صلاة الظهر من امام جامع قاسموا ، وفاءا لدماء شهداء الثورة السورية ، ودموع حرائرها ، وتأكيا على اننا سائرون قدما الى الحرية حيث  ينتفي القمع والاستبداد والاستئثار من قبل قلة قليلة بالسلطة والثروة
 معا من اجل اسقاط النظام وايجاد البديل الديمقراطي
معا من اجل غد مشرق لابناء سوريا
معا من اجل  سوريا جمهورية لكل السوريين
المجد والخلود لشهداء ثورة الكرامة
الحرية لاسرى الحرية

قامشلو  21/7/2011

ائتلاف شباب سوا

  xortesewa@gmail.com
ائتلاف الحركات الشبابية    h.t.c.k.s

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…