دعوة للمشاركة الفاعلة في جمعة الوحدة الوطنية

ايمانا منا بأن الشعب السوري واحد بكرده وعربة بمسلميه ومسيحيه، وأن سوريا الغد لن تكون الى شراكة بينهم جميعا وعلى قدم المساواة التامة ضمن معادلة التمايز القومي والاثني والوحدة السياسية واستمرارا في تراكم جهد السوريين للانتقال الى سوريا مدنية تعددية عبر كل وسائل النضال السلمي  ,فاننا ندعو جماهير شعبنا في مدينة القامشلي, الى المشاركة  في تظاهرة غدا الجمعة بعد صلاة الظهر من امام جامع قاسموا ، وفاءا لدماء شهداء الثورة السورية ، ودموع حرائرها ، وتأكيا على اننا سائرون قدما الى الحرية حيث  ينتفي القمع والاستبداد والاستئثار من قبل قلة قليلة بالسلطة والثروة
 معا من اجل اسقاط النظام وايجاد البديل الديمقراطي
معا من اجل غد مشرق لابناء سوريا
معا من اجل  سوريا جمهورية لكل السوريين
المجد والخلود لشهداء ثورة الكرامة
الحرية لاسرى الحرية

قامشلو  21/7/2011

ائتلاف شباب سوا

  xortesewa@gmail.com
ائتلاف الحركات الشبابية    h.t.c.k.s

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…