بيان عن المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا حول مداهمات حي الأكراد (ركن الدين)

أقدمت الأجهزة الأمنية والشبيحة المدججة بالأسلحة صبيحة هذا اليوم الخميس 21/7/2011 بمداهمات لعدد من المنازل في حي الأكراد (ركن الدين)، وترعيب الأطفال، والاعتداء على النساء والقيام باعتقالات عديدة كأجراء عقابي لأهالي تلك المنطقة الذين خرجوا على مدى هذا الاسبوع في مظاهرات عديدة مطالبين بالحرية والكرامة وإسقاط النظام.

إن هذا الفعل الإجرامي من قبل الأجهزة الأمنية القمعية إنما يدل على الإفلاس في معالجة الأمور بالطرق السياسية السلمية، ولن يثني أهالي حي الأكراد (ركن الدين) عن متابعة المشوار والخروج في مظاهرات يومية حتى إسقاط النظام.
إننا في المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا  ندعو كافة أبناء المناطق الكوردية للخروج غدا في جمعة الوحدة الوطنية، ونحمل السلطات السورية كامل المسؤولية جراء التطورات التي ستحصل في الأيام القادمة، ونحذرها من بسط يد الأجهزة الأمنية وشبيحتها القمعية في الاعتقالات التعسفية والاعتداء على كرامات الناس.
المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا 
https://www.facebook.com/m.kurdsyria

21/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…