دعوة للتظاهرة في جمعة احفاد خالد .

ندعوا كافة جماهيرنا الشعبية في المدن والمناطق الكردية للخروج الى تظاهرة يوم الجمعة 2272011 وذلك بعد صلاة الجمعة ، وسيكون للتنسيقيات المحلية المبادرة في تحديد مكان انطلاقة المظاهرة ، كما ندعوا الجماهير الشعبية من القوميات الاخرى في المناطق الكردية الانضمام الى المظاهرة بفعالية ، ونؤكد على سلمية التظاهرة .
ونحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( 4 مليون كردي ) قررنا اعطاء الاستمرارية للمظاهرات الى ما بعد الجمعة وبشكل يومي ، ونطلب من التنسيقيات الاخرى الغير منضوية تحت سقف اتحاد تنسيقيات شباب الكورد وتنسيقيات المدن والمناطق الاخرى الغير كوردية ان تحذو حذونا هذا ، وتستمر في المظاهرات حتى سقوط النظام ، وتحقيق المطالب القومية للكورد في سوريا موحدة وديمقراطية .
والنصر لثورتنا الشعبية .

الذل والهوان للقتلة والمستبدين .

الشعب يريد اسقاط النظام .

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( 4 مليون كوردي) 2172011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…