دعوة للتظاهرة في جمعة احفاد خالد .

ندعوا كافة جماهيرنا الشعبية في المدن والمناطق الكردية للخروج الى تظاهرة يوم الجمعة 2272011 وذلك بعد صلاة الجمعة ، وسيكون للتنسيقيات المحلية المبادرة في تحديد مكان انطلاقة المظاهرة ، كما ندعوا الجماهير الشعبية من القوميات الاخرى في المناطق الكردية الانضمام الى المظاهرة بفعالية ، ونؤكد على سلمية التظاهرة .
ونحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( 4 مليون كردي ) قررنا اعطاء الاستمرارية للمظاهرات الى ما بعد الجمعة وبشكل يومي ، ونطلب من التنسيقيات الاخرى الغير منضوية تحت سقف اتحاد تنسيقيات شباب الكورد وتنسيقيات المدن والمناطق الاخرى الغير كوردية ان تحذو حذونا هذا ، وتستمر في المظاهرات حتى سقوط النظام ، وتحقيق المطالب القومية للكورد في سوريا موحدة وديمقراطية .
والنصر لثورتنا الشعبية .

الذل والهوان للقتلة والمستبدين .

الشعب يريد اسقاط النظام .

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( 4 مليون كوردي) 2172011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…