السيد عبد الرحمن آلوجي (سكرتير البارتي) يلتقي مع جماهير عامودا عبر ندوة موسعة

دعماًً للحراك الشعبي والجماهيري, سياسياً, وثقافياً, واجتماعياً, تقوم لجنة السلم الأهلي في مدينة عامودا في كل أسبوع بتحضير لندوة جماهيرية موسعة يقدم احد السياسيين الكرد رؤيته وموقفه حول آخر المستجدات على الساحة السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص.

ومن السياسيين الذين قدموا رؤياهم ومواقفهم حول المستجدات السياسية في سوريا كل من السادة: (محمد إسماعيل – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – رضوان سيدو –  حزب المساواة – د.

قدري جميل ” اللجنة الوطنية لوحدة الشوعيين ” – إسماعيل حمي “سكرتير حزب يكتي” – بشار أمين “حزب أزادي” – محي الدين شيخ ألي “حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)” – فيصل يوسف “حركة الإصلاح”)
وفي الاثنين 18 / 7 / 2011 يلتقي الأستاذ عبد الرحمن آلوجي سكرتير البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا مع جماهير مدينة عامودا ليبين رؤيته السياسية فيما يخص ما يجري في سوريا.
والدعوة عامة

منظمة عامودا للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…