الدكتوران زهدي جاسر وشيركوه عباس يحاضران في مجلس الشيوخ الأميركي

الدكتور زهدي جاسر ممثلا المجلس الديمقراطي السوري والدكتور شيركو عباس ممثلا المجلس الوطني الكردستاني – سوريا، ألقيا محاضرتين على مجموعة من مستشاري مجلس الشيوخ الأميركي حول الأوضاع القائمة في سوريا.

بدعوة من مجلس الشيوخ الأميركي ألقى كل من الدكتور زهدي جاسر والدكتور شيركوه عباس محاضرتين بشأن الأوضاع الراهنة في سوريا على مجموعة من المستشارين لرؤساء مجلس الشيوخ الأميركي، وضحا فيهما عن طبيعة النظام وما يقوم به من عمليات قتل للمتظاهرين السلميين.

تناولت المحاضرتان تاريخ النظام منذ اغتصابه السلطة في الثامن من آذار عام 1963م وإلى اليوم.

حيث أكدا على عدم إمكانية تصليح النظام نفسه أو تحسين سلوكه.

وحثا العالم الحر وبشكل خاص الولايات المتحدة الأميركية بعدم تصديق ادعاءات النظام بخصوص الفزاعة الإسلامية.

بعده جرى مناقشات طويلة حول الوضع الراهن من قبل الحاضرين والمحاضرين.

كما حضر هذا الاجتماع السياسي الكردي السوري الأستاذ مصطفى عثمان ومن جهة أخرى هو عضو في المجلس الديمقراطي السوري؛ حيث شارك هو الآخر في تلك المناقشات التي جرت بينهم وبين الحاضرين.

أبدا الحضور فهمه لعدد من النقاط التي دارت حولها نقاشات ساخنة.

هيئة المجلس الديمقراطي السوري الإعلامية
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…