تظاهرة في (كركى لكى) تهتف للحرية و الديمقراطية

(كركى لكى – ولا تى مه –– خاص) تلبية لدعوة ائتلاف شباب كركى لكى (معبدة) خرجت جماهير المدينة في تمام الساعة السادسة والنصف من يوم السبت الواقع في 1672011 بمظاهرة جماهيرية, تأكيدا منهم على التواصل في الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية والكرامة من أجل الوصول إلى دولة مدنية عصرية قائمة على تحقيق العدل والمساواة وسيادة القانون, نظراَ لعدم جدية النظام في تحقيق الإصلاحات وتقديم الحلول المناسبة واختياره الحل الأمني كمدخل رئيسي ووحيد لمعالجة الأزمة وكذلك استخدامه المفرط للعنف والبطش والتنكيل ضد المتظاهرين السلميين.

شارك في المظاهرة جميع الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والدينية في المدينة شارك فيها المئات من المتظاهرين رافعين العلم الوطني واللافتات تطالب بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي و جعل اللغة الكردية لغة رسمية في البلاد و إلغاء آثار و نتائج السياسات العنصرية و الإجراءات التعسفية و المراسيم الخاصة و السرية بحق الشعب الكردي المسالم و شعارات تهتف للحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة البطالة والفساد والتضامن والتأييد لمطالب الثورة والثوار في باقي المحافظات السورية والتأكيد على وحدة الشعب السوري وأهدافه ومطالبه المشروعة.

حيث استمرت المظاهرة قرابة الساعة وجابت شوارع المدينة وانتهت دون تدخل الجهات الأمنية .
كركى لكى في 16/7/2011م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…