بيان من المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا حول الأوضاع في حي الأكراد ( ركن الدين )

  في الوقت الذي تشهده العديد من المناطق السورية احتجاجات شعبية مطالبة بالحرية والكرامة واسقاط النظام خرج المتظاهرين كعادتها في جمعة اسرى الحرية في حي الاكراد (ركن الدين) من جامع سعيد باشا و هتفوا بشعارات تنادي بالحرية و الكرامة و مرددين هتافات (بالروح بالدم نفديك يا حماة و دير الزور و كل المدن و المناطق السورية) فبادر قوات الامن بإطلاق غاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ، ثم قاموا برشقهم بالحجارة لفض المتظاهرين.
 حاول بعض الاهالي منع قوات الامن و الشبيحة من دخول الحي و التدخل السلمي لإيقاف العنف الامني لكن قوات الأمن بادروا بإطلاق الرصاص في الهواء لإخافة المتظاهرين وتفريقهم لكن دون جدوى ،
فقاموا بإطلاق النار على المتظاهرين حيث أدى الى إصابة ستة متظاهرين على الاقل من بينهم سيدة اصيبت بكتفها، ثم تم جلب خمسين باصا من قوات الأمن و الشبيحة لقمع المتظاهرين و قاموا بوضع طوق امني  وقطعوا الطرقات المؤدية الى المنطق .

بعدها تزايد اطلاق النار بشكل فظيع في المنطقة مما ادى الى حالة من الذهول في الحي بكامله، و هناك انباء شبه مؤكدة عن سقوط شهيدين ايضا.
إننا في المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا نحذر السلطات السورية من استخدام العنف والرصاص الحي في قمع المتظاهرين المطالبين بالحرية والكرامة، ونحملها كامل المسؤولية جراء ما يحدث من تطورات في حي الأكراد (ركن الدين) وباقي المناطق السورية.
الرحمة للشهداء والحرية لسوريا
المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا
https://www.facebook.com/m.kurdsyria
shbabalkurd@gmail.com

دمشق 15/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين من المفارقات التاريخية القاسية أن التجارب السياسية التي يُراد لها أن تكون حلاً، قد تتحول بفعل الإهمال وسوء التقدير إلى مشكلة أشد وطأة من سابقتها، هذا تماماً ما حدث في مناطق شمال شرق سوريا، بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. فما كان يُؤمَّل أن يكون “اندماجاً” يعيد اللحمة الوطنية ويحسن ظروف المعيشة،…

تحل في الرابع والعشرين من حزيران الذكرى الثانية والخمسون لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري، الذي بدأ نظام البعث بتنفيذه عام 1974 بموجب القرار رقم (521)، استنادا إلى المخطط الشوفيني الذي وضعه محمد طلب هلال عام 1962، والذي استهدف الوجود القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم السياسات القومية العنصرية للنظام على حساب الحقوق التاريخية…

في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام، يستحضر شعبنا في كردستان سوريا ذكرى تنفيذ أحد أخطر المشاريع القمعية والتمييزية التي تبنّاها النظام البعثي البائد، والمتمثّل بـ”مشروع الحزام العربي” في محافظة الحسكة. فبعد مرور 52 عاماً على انطلاق هذا المشروع الاستيطاني، الذي استهدف تغيير البنية السكانية والديموغرافية للمنطقة الكردية ، عبر إقامة شريط استيطاني بعمق 15 كيلومتراً على طول الحدود…

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…