الهيئة المؤقتة لأكراد سوريا في فرنسا، دعوة لاجتماع طارئ

 الهيئة المؤقتة لاكراد سوريا في فرنسا تدعوا المغتربين الكرد في فرنسا لاجتماعٍ  في السادسة عشر من شهر تموز في الساعة الثانية بعد ظهر ي، على العنوان التالي 177 شارع شارون باريس 75011، مبرو ألكسندر دوما، للتباحث حول آخر المستجدات في الساحة السورية، و إيجاد آليات العمل النضالي السلمي للضغط على النظام الفاقد للشرعية للتخلي عن سياسة القمع و قتل الشعب السوري  بالرصاص الحي.

  إن الهيئة تدعوكم للمشاركة الفعالة في هذا الاجتماع الذي سيعتبر النواة الاساسية للنضال تحت مظلة كردية موحدة، و العمل مع شركائنا في الوطن حتى اسقاط النظام، و كذلك ندعوا وسائل الاعلام الكردي لتسليط الاضواء على هذا الاجتماع.
  عاشت سوريا دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، القانون فوق الجميع و لا سيد فوقه

المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

عاشت سوريا  حرة أبية
لمزيد من المعلومات أو الاستفسارات يمكنكم الاتصال على هذا الرقم
00330620024940 السيد أبو جوان 

الهيئة المؤقتة لأكراد سوريا في فرنسا

AGECA  – 177, rue Charonne 75011 Paris  – Métro Alexandre DUMAS

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…