دعوة للتظاهر على موقعي كميا كوردا وولاتي مه

إن الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من المستقلين التي تتحرك على الأرض لتوحيد الخطاب والقرار الكردي (من الأحزاب وباقي فئات الشعب) لقيادة المرحلة المقبلة التي تشكلت إثر النداء الموجه من موقعي ولاتي مه وكميا كوردا وبمبادرة وجدانية منها تدعو السادة الكتاب والمثقفين والقراء الأفاضل بمشاركة وجدانية وتحريك أقلامهم ورفع أصواتهم عالية من خلال مقالاتهم وتعليقاتهم لما يتعرض له الشعب الكردي الآن من دسائس وأعمال فردية أنانية لانتهاز الفرصة  من قبل البعض من الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية الكردية لتعويم الذات والحزب على حساب طموحات وإرادة الشعب الكردي وباسم الكرد هذه الأيام وهذا ما تلمسته الهيئة أثناء اتصالها الميداني ببعض من السادة من القيادات الكردية والثقافية على أرض الواقع
وكما تنوه الهيئة الرأي العام بأنها سوف تنشر جميع الآراء والمواقف التي جمعتها وأبدتها الأطراف المتصلة فمنها ما هي جيدة ومسئولة ومنها ما هي ضبابية وأخرى سيئة للغاية في وقت لاحق إذا ما تعثرت الهيئة في مساعيها ويرجى من جميع الكتاب والمثقفين والقراء حتى لو كانت بكلمة واحدة المشاركة في هذه المظاهرة الوطنية …
 
الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من أجل الحوار الكردي ـ الكردي وتأسيس مركز قرار موحد

قامشلو قي 10/7/2011 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…