دعوة للتظاهر على موقعي كميا كوردا وولاتي مه

إن الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من المستقلين التي تتحرك على الأرض لتوحيد الخطاب والقرار الكردي (من الأحزاب وباقي فئات الشعب) لقيادة المرحلة المقبلة التي تشكلت إثر النداء الموجه من موقعي ولاتي مه وكميا كوردا وبمبادرة وجدانية منها تدعو السادة الكتاب والمثقفين والقراء الأفاضل بمشاركة وجدانية وتحريك أقلامهم ورفع أصواتهم عالية من خلال مقالاتهم وتعليقاتهم لما يتعرض له الشعب الكردي الآن من دسائس وأعمال فردية أنانية لانتهاز الفرصة  من قبل البعض من الشخصيات السياسية والحزبية والثقافية الكردية لتعويم الذات والحزب على حساب طموحات وإرادة الشعب الكردي وباسم الكرد هذه الأيام وهذا ما تلمسته الهيئة أثناء اتصالها الميداني ببعض من السادة من القيادات الكردية والثقافية على أرض الواقع
وكما تنوه الهيئة الرأي العام بأنها سوف تنشر جميع الآراء والمواقف التي جمعتها وأبدتها الأطراف المتصلة فمنها ما هي جيدة ومسئولة ومنها ما هي ضبابية وأخرى سيئة للغاية في وقت لاحق إذا ما تعثرت الهيئة في مساعيها ويرجى من جميع الكتاب والمثقفين والقراء حتى لو كانت بكلمة واحدة المشاركة في هذه المظاهرة الوطنية …
 
الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من أجل الحوار الكردي ـ الكردي وتأسيس مركز قرار موحد

قامشلو قي 10/7/2011 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…