إهانة وإعتقال العشرات من الكرد بدمشق

  بلاغ صحفي من اللجنة الكردية لحقوق الانسان
قامت أجهزة الامن السورية والشرطة اليوم 5/10/2006  بتفرق الاعتصام السلمي أمام مجلس الوزراء بالضرب العنيف والاعتقال, وتم ملاحقتهم وإهانتهم بالضرب والشتم وتفريقهم بعنف, ولم يسلم من الضرب و الاهانات والشتائم والكلمات البذيئة  حتى المارة0 وقداعتقلت أجهزة الامن والشرطة العشرات من المواطنين,أطلق سراح اكثرهم, وقداستطاعت اللجنة الكردية لحقوق الانسان الحصول على اسماء بعضهم0 وهم

1-المحامي رديف مصطفى – الناشط المعروف ورئيس مجلس الادارة في اللجنة الكردية لحقوق الانسان
2-المحامي نوري علي
3-الطبيب البيطري حسن عبدي سيف الدين
4- – أحمد محمد أبو ذر- مدرس
5– جوان فرسو
6- عبد الحليم أحمد علي – معهد صناعي
7- عبد الرحمن حاجي مراد
8- خليل شيخ علي طالب ثانوي
9- جدعان ملا عثمان تعرض للضرب المبرح وكسر في أصبعين
10- محمود داوود بن صالح
11-زهير كنجو
12- فوزي علي
13- كانيوار علي
14- اسماعيل مصطفى
15- عامرمحمد صالح فرحوطالب في كلية الحقوق  تعرض للضرب المبرح ادى الى كسر نظارته الطبية وتأذت عينه
16- سليمان علي
17-محمود جمال( تعرض للضرب المبرح
18-جمعة اسماعيل محمود
19-عبدالله محمود مناور
20-سرور شيخموس
21- محمد شيخ علي
22-نجم الدين000
23-محمود عمو
24-محي الدين عيسو
25-بنكين الدرويش ابراهيم  كسرفي ساقه الايسر نتيجة الضرب
26-عبد الرحمن حيدر أذية في الكتف ناتج عن الضرب
و الاعتصام كان قد دعت اليه مختلف القوى السياسية  الكردية في سوريا وشاركت فيه0 وبعض من القوى السياسية السورية بمناسبة مرور أربعة وأربعين  عاما على الاحصاء الاستثنائي في محافظة الحسكة في5/10/1962 والذي جرد بموجبة عشرات  الاف من الكرد من الجنسية السورية دون وجه حق ومنافيا لكل العهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان ( 1.

لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.
2.

لا يجوز، تعسفا، حرمان أي شخص من جنسيته ولا من حقه في تغيير جنسيته
0الاعلان العالمي لحقوق الانسان المادة /15/)
اننا في اللجنة الكردية لحقوق الانسان في الوقت الذي  نستنكر وندين استخدام القوى والعنف المفرط ضد المعتصمين العزل من قبل الاجهزة الامنية
نناشد السيد رئيس الجمهورية بالتدخل  لحل مشكلة المجردين الكرد  لانها  قضية إنسانية ووطنية  وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم جراء الاحصاء المذكور واطلاق سراح ماتبقى من المعتقلين ومحاسبة من قام بالضرب والاذية وأهان المواطنين0
المكتب الاعلامي ل اللجنة الكردية لحقوق الانسان  5/10/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…

نورالدين عمر تمر القضية الكردية اليوم بمنعطف تاريخي لا يقبل أي خطأ استراتيجي، فبين طموحات التحرر وتحديات الواقع الجيوسياسي، تبرز ضرورة تجاوز مرحلة الشعارات الحزبية التقليدية. إن قراءة المشهد الحالي تفرض علينا الاعتراف بأربع ركائز أساسية لا يمكن القفز فوقها إذا أردنا صياغة مستقبل يليق بتضحيات هذا الشعب. أولاً: الوحدة كضرورة وجودية لا أحد ينكر أن الحركة الكردية تعاني…

عدنان بدرالدين لم تكن القضية الكردية في تاريخها الحديث مجرد صراع سياسي بين شعب ودول تتقاسم أرضه، بل كانت أيضاً مجالاً تشكّلت داخله أنماط متعددة من الانخراط الفكري، وطرائق مختلفة لتفسير التجربة الكردية، وشرح إخفاقاتها وإنجازاتها، وتخيّل آفاقها السياسية الممكنة. فالمثقف الكردي نادراً ما كان مجرد مراقب لما يجري في المجال السياسي. ففي مراحل عديدة من التاريخ السياسي الكردي لعب…