تظاهرة شبابية في ديريك

  بدعوة من شباب الكرد في (ديريك) وإصراراً على حقهم في التظاهر كأرقى أساليب النضال السلمي للتغير الديمقراطي وكحق مشروع كفّله جميع المواثيق والدساتير والمعاهدات الدولية , وتلبية لدعوتهم خرجت جماهير ديريك بمظاهرة حاشدة تجاوزت أعدادهم الآلاف, حيث تقابلت دعوتهم آذان صاغية فلبوا النداء وهبوا إلى شوارع وساحات المدينة بتاريخ 7/7/2011م عند الساعة السادسة والنصف مساءا وبمشاركة كافة الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والحقوقية والدينية رافعين العلم الوطني ولافتات تطالب بالحرية والكرامة والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا , وشعارات أطلقها حناجر الشباب بروح ثورية عالية مطالبين بالحرية والديمقراطية ووقف العنف ضد المتظاهرين, وانتهت المظاهرة بروح من المسؤولية العالية.
       عاشت الثورة السورية .

     تحية إلى شباب الكرد في ديريك.
      المجد والخلود لشهداء الوطن .
هيئة الإعلام
في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

(منظمة ديريك)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…