دعوة إلى تجمع احتجاجي سلمي في قامشلو بمناسبة الإعلان رسمياً عن استشهاد الرفيق تحسين خيري ممو

أقدمت الأجهزة الأمنية في حلب بتاريخ  29-1-2007 على اعتقال مجموعة من رفاق حزبنا وأحالتهم إلى فرع فلسطين, ثم زجت بخمسة منهم في سجن صيدنايا, وأثناء الحوادث التي وقعت في السجن وبالتحديد بتاريخ 18-12-2008 أصيب الرفيق الشهيد تحسين خيري ممو بطلق ناري غادر من قناصة السلطة دون أن يرتكب أي ذنب, وترك ينزف لبضع ساعات دون معالجة , ثم نقل إلى مكان مجهول واتضح بعد ذلك بأنه فارق الحياة .


ورغم مراجعة ذويه المستمرة للجهات المعنية إلا أنه قد تم تبليغهم بتاريخ 30-6-2011 من قبل محكمة حلب بوفاته, ولم يتم تسليم جثته كما لم تتضح ملابسات وكيفية وفاته.

لقد جرت مراسيم العزاء في قرية الشهيد (عشق قيبار) بمنطقة عفرين يوم الاثنين 4- تموز- 2011 ، وفي أماكن عدة في المهجر من قبل منظمات حزبنا.
إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه الجريمة اللانسانية بحق شهيدنا, نطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسئولين عن إزهاق روحه الطاهرة, والمطالبة بتسليم جثمان الشهيد، وندعو جماهير شعبنا الكردي وقواه المناضلة وكافة القوة والمجموعات الشبابية والشخصيات الوطنية إلى المشاركة في التجمع الاحتجاجي وبشكل حضاري وسلمي وذلك في الساعة السادسة والنصف من عصر يوم الأحد الواقع في 10 – تموز -2011 في قامشلو –الحي الغربي –شارع منير حبيب.

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

7-7-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…