السليمانية تستذكر الشهيد تحسين ممو

أقامت ممثليات الأحزاب الكردية السورية في إقليم كردستان، في مبنى مؤسسة “خندان” للصحافة والطباعة والنشر بمدينة السليمانية، حفل تأبين واستذكار للشهيد الكردي تحسين خيري ممو.

استهلت المراسيم، التي حضرها جمهور نخبوي، بكلمة عن حياة وسيرة الشهيد تحسين ممو، ثم ألقى الكاتب محمد حسكو كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا، سلط فيها الضوء على حياة الفقيد، ثم ألقى شلال كدو كلمة ممثليات الأحزب الكردية في إقليم كردستان، أعقبه، كلمة الشاعر فتح الله حسيني، الذي ألقى قصيدة بعنوان “التراب” لتكون القصيدة قرباناً لروح الشهيد الطاهرة.
الجدير بالاشارة الى أن الشهيد تحسين خيري ممو استشهد في سجن “صيدنايا” بالعاصمة السورية دمشق، بعد ان تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية في العام 2007 وانقطعت أخباره أثر أحداث سجن “صيدنايا” ولم يبلغ ذويه ورفاقه بنبأ استشهاده إلا قبيل أيام قليلة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…