السليمانية تستذكر الشهيد تحسين ممو

أقامت ممثليات الأحزاب الكردية السورية في إقليم كردستان، في مبنى مؤسسة “خندان” للصحافة والطباعة والنشر بمدينة السليمانية، حفل تأبين واستذكار للشهيد الكردي تحسين خيري ممو.

استهلت المراسيم، التي حضرها جمهور نخبوي، بكلمة عن حياة وسيرة الشهيد تحسين ممو، ثم ألقى الكاتب محمد حسكو كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا، سلط فيها الضوء على حياة الفقيد، ثم ألقى شلال كدو كلمة ممثليات الأحزب الكردية في إقليم كردستان، أعقبه، كلمة الشاعر فتح الله حسيني، الذي ألقى قصيدة بعنوان “التراب” لتكون القصيدة قرباناً لروح الشهيد الطاهرة.
الجدير بالاشارة الى أن الشهيد تحسين خيري ممو استشهد في سجن “صيدنايا” بالعاصمة السورية دمشق، بعد ان تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية في العام 2007 وانقطعت أخباره أثر أحداث سجن “صيدنايا” ولم يبلغ ذويه ورفاقه بنبأ استشهاده إلا قبيل أيام قليلة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…