بيان توضيحي من منسقية شباب عفرين

  تنويه: إلى كل شباب التنسيقية في عفرين بخصوص أسماء المخبرين والشبيحة التي تنشرونها يرجى أن تتأكدوا من صحة المعلومات بدقة ولا يكون ذلك بدوافع شخصية أو مجرد أنه من مؤيدي بشار الأسد أو حتى من المدافعين الأشداء عنه معنويا أي فقط بالكلمات، فمن منطلق طلبنا لسوريا حرة يجب أن نحترم كل الآراء وأما سنصبح مثل السلطة لانقبل بالأخر وليس هذا طموحنا بسوريا حرة أبية يشترك فيها كل الناس تحت سقف الوطن.

ولأن توجيه هكذا تهمة إلى أشخاص قد يكونوا بريئين وما له من وقع سيء لسمعة الشخص بين أقاربه وأصدقائه وقد تكلفه الكثير، وأيضا لسمعة الثورة التي يجب أن تكون مصداقيتها عالية، علينا أن لا نسرع بالحكم على الأشخاص.
فمنذ يومين تم نشر أسماء 16 شخص من الشبيحة والمخبرين في منطقة عفرين وكان من بين الأسماء اسم السيد
أحمد مدو ( رئيس نادي عفرين سابقاً )
والذي تبين أنه بريء من هذه التهمة بل وبالعكس فهو شخص وطني وقد تجلى ذلك خلال ترأسه لنادي عفرين فقد وصل النادي في فترة رئاسته إلى عصره الذهبي، لذا نعتذر منه عن هذه الإساءة لشخصه.

عاشت سوريا…وعاش الشعب السوري العظيم

منسقية شباب عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…