بيان توضيحي من منسقية شباب عفرين

  تنويه: إلى كل شباب التنسيقية في عفرين بخصوص أسماء المخبرين والشبيحة التي تنشرونها يرجى أن تتأكدوا من صحة المعلومات بدقة ولا يكون ذلك بدوافع شخصية أو مجرد أنه من مؤيدي بشار الأسد أو حتى من المدافعين الأشداء عنه معنويا أي فقط بالكلمات، فمن منطلق طلبنا لسوريا حرة يجب أن نحترم كل الآراء وأما سنصبح مثل السلطة لانقبل بالأخر وليس هذا طموحنا بسوريا حرة أبية يشترك فيها كل الناس تحت سقف الوطن.

ولأن توجيه هكذا تهمة إلى أشخاص قد يكونوا بريئين وما له من وقع سيء لسمعة الشخص بين أقاربه وأصدقائه وقد تكلفه الكثير، وأيضا لسمعة الثورة التي يجب أن تكون مصداقيتها عالية، علينا أن لا نسرع بالحكم على الأشخاص.
فمنذ يومين تم نشر أسماء 16 شخص من الشبيحة والمخبرين في منطقة عفرين وكان من بين الأسماء اسم السيد
أحمد مدو ( رئيس نادي عفرين سابقاً )
والذي تبين أنه بريء من هذه التهمة بل وبالعكس فهو شخص وطني وقد تجلى ذلك خلال ترأسه لنادي عفرين فقد وصل النادي في فترة رئاسته إلى عصره الذهبي، لذا نعتذر منه عن هذه الإساءة لشخصه.

عاشت سوريا…وعاش الشعب السوري العظيم

منسقية شباب عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…