البيان الختامي للكونفرانس التأسيسي لتجمع الكورد السوريين في مدينة فرايبورك وتوابعها

بدعوة من اللجنة المؤقتة لتجمع الكورد السوريين في مدينة فرايبورك وتوابعها بألمانيا.

عقد الكونفرنس التأسيس أعماله في الوقت المحدد له بتاريخ 03.07.2011 تحت الشعارات التالية:
1.

يداً بيد لدعم الثورة السورية حتى النهاية.
2.

يداً بيد لفضح الممارسات الأمنية للسلطات السورية بقتلها المواطنين الأبرياء المسالمين مستخدمة كل أنواع الأسلحة ضدهم.

لمنعهم من ممارسة حقهم في التظاهر السلمي لتحقيق نظام ديمقراطي في البلاد.

3.

يداً بيد للذود عن حقوق شعبنا الكوردي وكل المواطنين السوريين دون استثناء حتى تحقيق العدالة فيها.
ـ بدأ الكونفرانس أعماله بالترحيب بكل الحضور.

والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء انتفاضة شعبنا الكوردي لعام 2004 وبالأخص الشيخ محمد معشوق الخزنوي، والطفل البريء حمزة الخطيب، والطفلة الشهيدة هاجر تيسير الخطيب.
ـ بعدها تحدث أحد أعضاء اللجنة المؤقتة للتجمع ملياً عن كيفية انطلاقة الشرارة الأولى للثورة التونسية التي انعكست إيجاباً على مصر واليمن وليبيا حتى وصلت إلى سوريا، والتي لا بد أن ينتصر فيها الشعب السوري على نظام القمع فيها وتحقيق نظام ديمقراطي ينال فيه كل المواطنين حقوقهم دون استثناء.

كما تغلب الشعبان التونسي والمصري على نظامهما الدكتاتوري في البلدين.

وركز على تصميم الجميع على النصر والظفر بكامل حقوقهم ومن بينهم شعبنا الكوردي لينال اعترافاً دستورياً بوجوده كثاني قومية في البلاد.
ـ كما تلي في الكونفرانس الرسائل الواردة إليه والتي قوبلت بترحيب من الجميع.
ـ هذا وألقى الوفد الضيف من الحزب اليساري الألماني كلمة إرتجالية عبر فيها عن كامل دعمه لحقوق الشعب السوري بشكل عام متمثلاً في حكم ديمقراطي حقيقي.

على أن يزال الغبن عن الشعب الكردي في سوريا، ليعيش بمساواة تامة ضمن بلده.

وتمنى أن على الكونفرانس أن يستمر بينهم والتجمع علاقات مشتركة في مسائل دعم الديمقراطيات لا سيما للشعوب المطالبة بها، وقوبلت كلمته بتصفيق حاد من الجميع…
ـ كما تقدم عضو آخر من اللجنة المؤقتة للتجمع ليقرأ على أعضاء الكونفرانس المنهاج والنظام الداخلي المعدان خصيصاً للتجمع وتم إقرارهما بعد مناقشتهما بإسهاب وإدخال بعض التعديلات عليهما.
هذا وتم اختيار رئيس ومعاونين للكونفرانس لإكمال أعماله، وفي النهاية اختتم الكونفرانس أعماله بنجاح تام بعد أن تم انتخاب هيئة مسؤولة وبشكل ديمقراطي للتجمع ودونت قراراته ومن بينها أن يتم تسجيله لاحقاً لدى السلطات الألمانية ليأخذ شكله القانوني.

عاشت الثورة السورية
ليسقط نظام القمع السوري.
المجد والخلود لشهداء ثورتنا المباركة
فرايبورغ في 04.07.2011
الهيئة الإدارية
لتجمع الكورد السوريين لدعم الثورة السورية في مدينة فرايبورغ وتوابعها

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…