هذا ، وقد تعرض الاجتماع لموضوع اللقاءات والمشاورات التي حصلت بين أحزاب الحركة الوطنية الكردية وبعض قوى المعارضة العربية (أحزاب التجمع الوطني وأحزاب تيار اليسار الماركسي) وعدد من الشخصيات البارزة ، وأعرب عن تخوفه لانقسام المعارضة الوطنية نتيجة التسرع في التوقيع على وثيقة هيئة التنسيق للتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا ، وانتخاب لجانها وعدم قبولها لصيغة مبادرة أحزاب الحركة الوطنية الكردية و ما يتعلق منها بالشأن الكردي ، الأمر الذي جاء مخالفا لقرارات أحزابنا الكردية مجتمعة والتي نصت على ضرورة وحدة الكتلة الكردية وعدم تشتيت المعارضة ، مما حدا بحزبنا – آزادي – الامتناع عن التوقيع على تلك الوثيقة بالإضافة إلى خمسة أحزاب كردية شقيقة هي الأخرى امتنعت عن التوقيع ، مع احترامنا للجميع بمن فيهم أشقاؤنا من الأحزاب الكردية الخمسة التي وقعت على الوثيقة المذكورة أعلاه ..
وفي الختام ، دعا الاجتماع إلى مواصلة اللقاءات والحوارات في سعي لالتئام صفوف عموم المعارضة الوطنية العربية منها والكردية ، على طريق بناء تحالف سياسي واسع شامل لكل ألوان الطيف السياسي والقومي الذي تمتاز به سوريا بما فيها قيادات ولجان التنسيق الشبابية وقود الانتفاضة وقادتها ، بغية التفاعل الوطني الجاد نحو التغيير الوطني الحقيقي بما يعني إنهاء الاستبداد ، ومعالجة الأزمة التي تعصف بالبلاد ، وإرساء قواعد نظام ديمقراطي تعددي من أجل بناء الدولة المدنية الحديثة التي تحقق تطلعات وأماني المجتمع السوري بكل مكوناته القومية والسياسية في حياة حرة كريمة تحقق العدل والمساواة بين الجميع ، ووضع الحلول الموضوعية لعموم المعضلات الوطنية ، وحل القضية القومية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا في إطار وحدة البلاد ، وتحقيق شعار ” سوريا لكل السوريين ” …






