نائب امريكي: الأسد وعد بسحب الجيش من المدن وانه يقوم بتطبيق الاصلاحات ليس بهدف البقاء في السلطة وانما لوضع سوريا على الطريق الطبيعية للتقدم والتطور

 واشنطن- اعلن نائب امريكي يقوم بزيارة رسمية الى سوريا ان الرئيس بشار الاسد وعده بانه “سيسحب قواته من المدن” التي تتواصل فيها التظاهرات ضد النظام.

واوضح النائب في مجلس النواب الامريكي دينيس كوسينيتش في بيان “دعوت الرئيس الاسد الى سحب قواته من المدن.

واكد لي انه سيفعل، واليوم علمنا للتو انه بدا القيام بذلك”.

واضاف النائب انه التقى ايضا افرادا من الشعب السوري يعتقدون ان تنحي بشار الاسد عن السلطة من دون ان نعرف مسبقا من سيحل محله قد “يجعل الامور اكثر خطورة بكثير”.

ويريد هؤلاء ان يقوم الرئيس “بتطبيق الاصلاحات” التي يطالب بها الناشطون المؤيدون للديمقراطية.

واضاف النائب ان الرئيس الاسد الذي التقاه الاثنين قال له ولاعضاء في المعارضة “انه يستعد للقيام بذلك ليس بهدف البقاء في السلطة وانما لوضع سوريا على الطريق الطبيعية للتقدم والتطور”.

ويزور النائب الامريكي سوريا على راس وفد من الكونغرس الامريكي.

العرب اونلاين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…