توضيح من الأحزاب الكردية حول المشاركة في هيئة التنسيق الوطنية

تناقلت وسائل الإعلام يوم أمس الخميس 30/06/2011 خبرا حول إعلان تشكيل (هيئة التنسيق الوطنية) المعارضة في سوريا ، وقد ورد في الخبر أن أحد عشر حزبا كرديا قد شارك في هذه الهيئة.

وبهذا الصدد فإننا نود التوضيح بأن خمسة أحزاب كردية قد شاركت في هيئة التنسيق ، من أصل 11 حزبا كرديا .

وقد استنكفت ستة أحزاب كردية عن التوقيع والمشاركة ، وهي :
1 ـ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) .
2 ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) .
3 ـ حزب آزادي الكردي في سوريا .
4 ـ حزب المساواة الكردي في سوريا .
5 ـ الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا .
6 ـ الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .
وتوخيا للدقة فان الأحزاب الستة قد قررت إصدار هذا التوضيح .
 1/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…