الانتفاضة السورية ومآلاتها في برنامج (الرأي) على شاشة فضائيّة (روج تي في)

  هل يمكن أن تتلاقى مآلات الشعب ومآلات النظام في ظلّ ارتفاع إيقاع الانتفاضة السورية واتساع مداها وازدياد عمقها في المجتمع السوري؟.

أم أن هذه المآلات هي بالضدّ من بعضها؟ وبالضرورة، أنها متعاكسة ومتناقضة؟.


ووسط هذا القمع الوحشي لآلة النظام السوري للمظاهرات الاحتجاجيّة السلميّة؟ هل ستنصت المعارضة السورية لصوت الشعب أم لصوت النظام ودعواته الحوار؟.

وماذا عن موضة المؤتمرات والاجتماعات والائتلافات للمعارضة السورية التي باتت تكثر هنا وهناك؟.
هذه المحاور وغيرها، حول الانتفاضة السورية، سيناقشها هوشنك أوسي في برنامج “الرأي” الذي تبثه فضائيّة “روج تي في” يوم السبت، الساعة الثالثة بعد الظهر، بتوقيت وسط أوروبا، الرابعة بتوقيت غربي كردستان وسورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…