اطلاق صراح بعض الموقوفين على خلفية اعتصام الاحصاء الجائر

Welatê me / دمشق

أفاد مراسلنا من دمشق انه تم اطلاق سراح معظم من تم اعتقالهم اليوم الخميس 5/10/2006  في دمشق, على خلفية الاعتصام الذي نفذه الأحزاب الكردية والقوى الوطنية والمنظمات الحقوقية, وبالأخص ممن اعتقلوا من قبل قوى الأمن الداخلي التابعين لمركزي مزة وعرنوس, وقد بلغ عددهم (32) معتقلاً (15) في مركز مزة و (17) من مركز عرنوس, اطلق سراحهم جميعاً, ومن جهة أخرى لا يزال الأجهزة الأمنية تحتفظ ببعض المعتقلين في معتقلاتها الخاصة, حيث صرح لمراسلنا أحد المعتقلين من الذين اطلق سراحهم من قبل الأمن السياسي, عن وجود معتقلين آخرين لدى هذا الجهاز وعرف من بينهم سليمان علي.
وقد تعرض معظم المعتقلين الى تعذيب شديد من قبل عناصر تلك المراكز, وسننشر لكم في وقت لاحق صور الأشخاص الذين تعرضوا للضرب, حيث تظهر على أجسادهم آثار التعذيب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…