تصريح حول قمع السلطات لاعتصام سلمي في دمشق

حزب يكيتي الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
حزب ازادي الكوردي في سوريا

من اجل المطالبة بايجاد حل ديمقراطي للقضية الكوردية والغاء السياسات العنصرية بحق الشعب الكوردي واعادة الجنسية للكورد المجردين منها وتعويضهم , تجمع الالاف قرب مجلس الوزراء,  الساعة الحادية عشرة , بدمشق , من جماهير شعبنا الكوردي وقواه السياسية والقوى الديمقراطية السورية , لكن السلطات اقدمت على سد المنافذ والطرق المؤدية لمركز المدينة واستخدمت العنف المفرط ضد المدنيين العزل مما يدل على عمق المأزق الامني للسلطات التي حولت مهامها المفترضة في خدمة الشعب الى وظيفة القمع وكبت الحريات .

ونظرا للقمع الشديد فقد قررنا تحويل التجمع الى مسيرة احتجاجية باتجاه جسر فكتوريا وساحة الحجاز ورفعت بعض اللافتات الداعية الى الحل السلمي للقضية الكوردية , مما دفع باجهزة الامن المسعورة الى ممارسة المزيد من الضرب والاعتقال بحق العشرات من المحتجين ( وسوف نعلن اسماء واوضاع المعتقلين والجرحى في بيان لاحق ).
اننا اذ نثمن التضامن الواسع الذي حظيت به دعوتنا للاعتصام بمناسبة مرور 44 عاما على جريمة الاحصاء العنصري وديمومة نتائجه , نستنكر بنفس الوقت وبشدة استمرار السلطات في اسلوبها القمعي وقيامها بحملة اعتقالات عشوائية , وطالما ان النظام قد اغلق طرق حل القضايا الوطنية ولا سيما قضية الشعب الكوردي فان السبيل الوحيد امامنا لانتزاع حقوقنا هو تصعيد نضالنا الديمقراطي السلمي .

دمشق 5-10-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…