بيان التجمع الوطني للشباب العربي بالقامشلي

تحية إلى شهداء الوطن- شهداء الأمة
إن ما تتعرض له سوريا اليوم من خطر محدق وأحداث جسيمة يدفعنا لتحمل مسؤولياتنا والوقوف مع أبناء شعبنا في هذه الأزمة وان نضع أيدينا بأيدي كل الشرفاء من أبناء شعبنا المؤمنين بوحدة الوطن ووحدة المصير.

ونحن في التجمع الوطني للشباب العربي نعلن مايلي:

1.

رفض كافة النزعات العشائرية والطائفية والمذهبية والدعوة إلى وحدة وطنية قائمة على احترام الآخر والاعتراف بحقوقه ورفض كافة المشاريع التقسيمية.

2.

الدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي تعددي قائم على الحرية والعدل والمساواة وسيادة القانون الذي يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات.

3.

تأييد التظاهر السلمي واعتبار الحراك الشعبي طريقاً للحل ونبذ العنف والتأكيد على حرمة الدم السوري.

4.

الدعوة على حوار وطني شامل مبني على محاسبة المقصرين والمفسدين الذين ساهموا في خلخلة بنيان الدولة.

5.

رفض التدخل الأجنبي باعتباره أداة هدامة ويسعى لتحقيق مصالحه في تطبيق مخططاته التوسعية واستنزاف مقدّرات الأمة.

6.

عدم النظر إلى كل من يطالب بالحقوق المشروعة بعين الريبة والتشكيك بانتمائه الوطني ونزاهته وعدم الاستخفاف بإمكانية المواطن وكرامته.

 عاشت سوريا للجميع

      القامشلي 27-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…