بيان التجمع الوطني للشباب العربي بالقامشلي

تحية إلى شهداء الوطن- شهداء الأمة
إن ما تتعرض له سوريا اليوم من خطر محدق وأحداث جسيمة يدفعنا لتحمل مسؤولياتنا والوقوف مع أبناء شعبنا في هذه الأزمة وان نضع أيدينا بأيدي كل الشرفاء من أبناء شعبنا المؤمنين بوحدة الوطن ووحدة المصير.

ونحن في التجمع الوطني للشباب العربي نعلن مايلي:

1.

رفض كافة النزعات العشائرية والطائفية والمذهبية والدعوة إلى وحدة وطنية قائمة على احترام الآخر والاعتراف بحقوقه ورفض كافة المشاريع التقسيمية.

2.

الدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي تعددي قائم على الحرية والعدل والمساواة وسيادة القانون الذي يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات.

3.

تأييد التظاهر السلمي واعتبار الحراك الشعبي طريقاً للحل ونبذ العنف والتأكيد على حرمة الدم السوري.

4.

الدعوة على حوار وطني شامل مبني على محاسبة المقصرين والمفسدين الذين ساهموا في خلخلة بنيان الدولة.

5.

رفض التدخل الأجنبي باعتباره أداة هدامة ويسعى لتحقيق مصالحه في تطبيق مخططاته التوسعية واستنزاف مقدّرات الأمة.

6.

عدم النظر إلى كل من يطالب بالحقوق المشروعة بعين الريبة والتشكيك بانتمائه الوطني ونزاهته وعدم الاستخفاف بإمكانية المواطن وكرامته.

 عاشت سوريا للجميع

      القامشلي 27-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…