جيكرخون علي عضو المكتب السياسي في حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني يقدم استقالته من الحزب

منذ أن وعيت بمعانات الشعب الذي أنتمي إليه شعرت بضرورة النضال من أجله لتخليصه من الظلم والاستبداد وإحقاق حقوقه المشروعة كغيره من الشعوب على أصقاع المعمورة ، فقررت الانخراط في النشاط السياسي من خلال الوسائل المتاحة آنذاك ، كنا دائما نسمع من مسؤولين عنا أن الأحزاب هي الوسيلة التي نصل بها إلى غاياتنا والتي من المفروض أن تكون القضية ولكن خلال سنوات نضالي ضمن صفوف الوفاق بدأ من القواعد ووصولا  إلى أعلى الهرم في الحزب أكتشفت أننا نعيد تجربة غيرنا ولم نأتي بجديد ينفعنا وينفع شعبنا وفي النهاية أصبح الحزب غايتنا والقضية وسيلة للحفاظ على ذاتنا وأحزابنا ولم تعد هموم الشعب همومها ومعانات الشعب معاناتها بل دائما سعينا إلى استثمار تلك الهموم والمعانات لمصالحنا الشخصية ، لذا قررت الاستقالة من حزب الوفاق الديمقراطي الكوردستاني – سوريا .
وفي النهاية أقدم اعتذاري لكل من أسأت إليه خلال مسيرتي مع حزب الوفاق .

جيكرخون علي
30 / 6 / 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…

د. محمود عباس في كل مرة يُعلن فيها دونالد ترامب أن الحرب على إيران “تقترب من نهايتها”، يظهر سؤال لا يُطرح علنًا لكنه يفرض نفسه بقوة، هل هذه النهاية تخدم جميع الأطراف، أم أن هناك من يرى فيها بداية خطر جديد؟ هنا تحديدًا يتقدم دور إسرائيل بوصفه العامل الأكثر حساسية في معادلة الحرب. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى إدارة صراع…