تصريح حول اعتقال فرهاد خضر أيو عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

أقدمت الأجهزة الأمنية اليوم مساء على اعتقال فرهاد خضر أيو عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا في سياق حملة إرهاب وترهيب المجتمع في محاولة إعادة دائرة الرعب الأولى التي حطمتها تضحيات ودماء الشباب السوري, ويأتي هذا بالترافق مع حملة استباحة القرى والمدن السورية واعتقال الآلاف من الشباب السوري على خلفية مطالبتهم بالحرية وإنهاء الدولة الأمنية التي فقدت شرعيتها ولا تملك سوى قوة التنكيل والقتل والقمع ضد الثورة السورية السلمية.
إننا في تيار المستقبل الكوردي إذ نحذر السلطات السورية من مغبة مثل هكذا اعتقالات همجية وقمعية تزيد الوضع سوءا وتوتيرا وهي نتيجة يتحملها العقل الأمني وسادية الفعل الذي يقوم به.
28-6-2011

مكتب الإعلام لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…