الكرد السوريين ينظمون تظاهرة احتجاجية أمام مقر الامم المتحدة في اربيل

نظم الكرد السوريون المقيمون في إقليم كردستان تظاهرة احتجاجية أمس الاثنين، أمام مقر الأمم المتحدة في اربيل العاصمة، تنديداً بالممارسات اللاإنسانية للنظام السوري ضد الشعب السوري الأعزل.

و شارك في التظاهرة التي نظمها مجموعة من الشباب الكرد، بينهم شباب الانتفاضة (Ciwanên Serhildanê)، حوالي 150 شخصاً من الكرد السوريين و مواطنين كرد من شرقي (إيران) وشمالي (تركيا) كردستان  مقيمين في أربيل.
و كان الحضور الحزبي مميزا وملفتاً للانتباه خلال التظاهرة و خاصة من رفاق الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح د.

عبدالحكيم بشار، و حزب يكيتي الكردي، و حزب آزادي الكردي متمثلاً بالدكتور كاوى آزيزي (د.

محمود العربو) ممثل الحزب في اقليم كردستان، والبارتي الديمقراطي الكردي (جناح عبدالرحمن آلوجي)، وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، وتيار المستقبل الكردي، حيث شارك رفاقهم بكثافة ملحوظة في التظاهرة.

وحمل المتظاهرون لافتات عبروا من خلالها عن دعمهم للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد إضافة الى العلم الكردي وعلم الاستقلال السوري.

كما ردد المتظاهرون شعارات منددة بالصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وحشي على يد النظام السوري القمعي.

وقام وفد من المتظاهرين بتسليم مذكرة احتجاج الى الأمم المتحدة مطالبين فيها المنظمة بممارسة المزيد من الضغوطات على السلطات السورية لوقف عمليات القتل ضد المواطنين العزل والاستجابة لمطالبهم.
28/6/2011

اللجنة المنظمة
للتظاهرة الاحتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في اربيل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…