آزادي وتيار المستقبل في أوروبا يتحفظان على كونفرانس دورتموند ولن يشاركان فيه

  إن المرحلة الحالية التي نمر بها وخاصة مرحلة الثورة الشعبية السلمية والتي انطلقت شرارتها في 15-03-2011 .

تتطلب منا ايجاد بنية قوية للعمل الكوردي المشترك ، يستمد قوته من نضالات شبابنا وشعبنا في الوطن ، ومن تصميمهم في السير قدما في ثورتهم الشعبية السلمية والديمقراطية حتى يتحقق التغيير الديمقراطي المنشود في سوريا والحرية وحل قضية شعبنا الكوردي والاعتراف الدستوري بكامل حقوقه القومية المشروعة.
 مادام الغاية لاي عمل كوردي مشترك يكمن في جوهره ضرورة مشاركة كافة أطياف الشعب الكوردي وخاصة تلك القوى الفعالة في الشارع الكوردي ونخص هنا بالذكر القوى الشبابية واللجان المنبسقة عنها والقوى الاجتماعية من جاليتنا الكوردية والشخصيات الوطنية الكوردية والكوادر الثقافية والعلمية الموجودة على الساحة الأوروبية وفي المهجر .

للخروج برؤية مشتركة وقرارات واعية وملائمة للظروف الحالية ولرسم سياسة واضحة المعالم للعمل النضالي الديمقراطي والسلمي في الخارج ومساندة شعبنا في الوطن وحمايته من أي مكروه.


بما أن هذا الكونفرانس يقصي هذه المكونات الاساسية والشرائح الكبرى من شعبنا الكوردي ، وأن الغاية من هذا الكونفرانس تشكيل هيئة لتمثيل الكورد ، فأية هيئة تشكل بدون اشتراك كافة المكونات المذكورة آعلاه تكون هيئة ناقصة.
من أجل كل ما ذكر نعلن تحفظنا وعدم مشاركتنا في كونفرانس دورتموند والمزمع عقده في 2 و 3-07-2011.
2011-06-26
منظمة أوروبا لحزب آزادي الكوردي في سوريا

مكتب أوروبا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…