مظاهراتان في سرى كانيه (رأس العين).. المؤيدة للنظام تسيء للأهالي وتتعرض للضرب

(ولاتي مه – خاص) خرج الآلاف من أبناء سرى كانيه (رأس العين) اليوم الجمعة 24-6-2011 في مظاهرة تنادي بالحرية والدولة الديمقراطية التي تمثل جميع أبناء سوريا كما نندوا بالقتل الحاصل على امتداد خارطة البلاد منشدين شعارات تحي المدن السورية و أخرى تحي الأخوة العربية الكردية والإسلامية المسيحية كما حملوا لافتات تدعوا صراحة للاعتراف الدستوري بالشعب الكردي و لغته.
من جهة أخرى خرجت مجموعة من الأشخاص في ظاهرة مؤيدة للنظام حيث هتفوا بشعارات تنادي باسم الرئيس السوري مع رفعهم لصوره بعدما حاولوا التظاهر ضد مظاهرة الحرية اليوم إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك فتوجهوا نحو حي العبرة و هناك اصطدموا مع أبناء الحي وحدثت اشتباكات بالأيدي مما أدى إلى تدخل الشرطة والأمن واستدعي المتشاجرون لدى مدير المنطقة إلا أن أهالي الحي ادعوا أن هؤلاء المتظاهرين المؤيدين للرئيس قد أساؤوا لحرمة الحي و أساؤوا للأدب العام.
جدير بالذكر أن حي العبرة يقطنه غالبية من أبناء العشائر العربية.

فيديو مظاهرة سرى كانيه (رأس العين) :

http://www.youtube.com/watch?v=8FFZrvw3b-8

http://www.youtube.com/watch?v=tq4ShApB9NI

بعض الصور عن المظاهرة:

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…