التغطية المباشرة لكل ما يتعلق بالثورة السورية السلمية التي تطالب بالحرية والديمقراطية


الجمعة 24-6-2011

– حصيلة شهداء جمعه سقوط  الشرعيهً هي 21 شهيداً موزعة كما يلي: 7 في الكسوة, 3 في برزة, 6 في حمص, 2 على الحدود التركية, 3 في دوم
– دمشق – برزة: الجيش يقطع الطرق المؤدية الى برزة ويمنع السيارات من دخولها, و وضع حواجز على الطرق الفرعية
– محافظة ديرالزور : انطلقت منذ قليل مظاهرات حاشدة في كل من مدينة البوكمال والميادين والقورية وديرالزور المدينة بوقت واحد حسب الاتفاق بين المتظاهرين
– حمص – القصير: بدء دخول الدبابات وناقلات الجند المدرعة إلى مدينة القصير ..
– حلب: تجدد المظاهرات في حلب في الصاخور و السكري و أماكن أخرى
– حمص – القصير: سقوط أربعة شهداء وأعداد اخرى من الجرحى
– 15 قتيلا حتى الآن برصاص الأمن في حمص والكسوة
– وكالة أنباء “دوغان” التركية: فرار 16عسكري من سوريا للأراضي التركية بينهم 6 رتب عالية أثنين منهم برتبة عقيد
– اجتماع طارئ للخارجية والدفاع والاستخبارات بتركيا خشية من مواجهة عسكرية مع سوريا بعد وصول الجيش السوري إلى مسافة قريبة جداً من الحدود
– أ ف ب عن حقوقيين مقتل 3 محتجين في برزة و5 في الكسوة برصاص قوات الأمن في تفريق مظاهرات
– رويترز : أعداد المتظاهرين في سوريا فاق 3 مليون في 72 منطقة
– سقوط قتيل و10 جرحى في اطلاق نار على المتظاهرين في حي الغوطة بحمص
– حلب: إطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في منطقة باب الحديد بالقرب من ساحة سعد الله الجابري
– البوكمال: تجمع اكثر من 70 الف متظاهر في ساحة التحرير , حشود غير مسبوقة تشهدها المدينة ولاول مرة في تاريخها
– ريف دمشق – التل: اطلاق قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين في منطقة الجامع الكبير
– ديرالزور : اكثر من 100 الف متظاهر الآن في ساحة الشهداء والاعداد في تزايد مستمر
– حماة : نحو 400.000 الف يتظاهرون الآن في شوارع وساحات حماة
– حماه – كفر زيتا: مظاهرات كثيفة في كفر زيتا لم تشهد لها المنطقه مثيل
– دمشق – داريا: تجمع كبير في ساحة الحرية من مظاهرات اتت من ثلاثة محاور
– دمشق – برزة: إطلاق نار كثيف في برزة الآن و قدوم سيارات الشبيحة
– مصادر العربية: مقتل 7 اشخاص في منطقة الكسوة (ريف دمشق) برصاص الأمن بينهم طفل
– انطلاق مظاهرات حاشدة في المناطق الكردية (قامشلو- عامودا – سري كانيه – كوباني – ديرك
– حلب: خروج مظاهرات حاشدة في سيف الدولة والأشرفية تخرج, والأعداد بالآلاف
– درعا: تظاهرات ضخمة تجوب شوارع درعا البلد
– حمص: مظاهرة حاشدة في بابا عمرو و الدبابات تقترب من ساحة التجمع بدون إطلاق أي رصاص حتى الآن

مصادر العربية: مقتل 7 اشخاص في منطقة الكسوة (ريف دمشق) برصاص الأمن بينهم طفل- انطلاق مظاهرات حاشدة في المناطق الكردية (قامشلو- عامودا – سري كانيه – كوباني – ديرك- حلب: خروج مظاهرات حاشدة في سيف الدولة والأشرفية تخرج, والأعداد بالآلاف- درعا: تظاهرات ضخمة تجوب شوارع درعا البلد – حمص: مظاهرة حاشدة في بابا عمرو و الدبابات تقترب من ساحة التجمع بدون إطلاق أي رصاص حتى الآن

– الشيخ مسكين : عاجل : خروج مظاهرة حاشدة في مدينة الشيخ مسكين تجوب شوارع المدينة و تهتف بإسقاط النظام
– دمشق – القابون: نحو 20000 يتظاهرون الآن
– دمشق – الميدان: إطلاق الغاز المسيل للدموع الآن باتجاه المتظاهرين بالقرب من جامع الحسن وضرب بالهروات

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…