توضيح من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

نشر موقع (welati الوطن) بتاريخ 23 / 6 / 2011 وتحت عنوان (اتفاق الحركة الكردية والقوى العربية على “كون سوريا جزء من الوطن العربي” وأورد الموقع بخصوص الوضع الكردي النص التالي:
“أن الوجود الكوردي جزء أساسي من النسيج الوطني السوري وضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل في الإطار الوطني العام وعلى قاعدة وحدة البلاد أرضاً وشعباً و توفير الضمانات الدستورية لذلك وهذا لا يتنافى مع حقيقة أن سوريا جزء من الوطن العربي”.

وأضاف أن القوى العربية المشاركة في المحادثات هي قوى إعلان دمشق والتجمع اليساري الماركسي ..

انتهى ما نشر تحت العنوان المذكور أعلاه ..
وللحقيقة نقول: إن الحوارات والمداولات ما تزال قائمة ومستمرة بين ممثلي أحزاب الحركة الوطنية الكردية وممثلي كل من التجمع الديمقراطي وإعلان دمشق والتجمع اليساري الماركسي ..الخ ، ولم يتم التوصل بعد إلى الصيغ النهائية لأية وثيقة مشتركة، وسوف يتم الإعلان رسميا عما يتم التوصل إليه في الوقت المناسب ..

مما اقتضى التوضيح ، كما ندعو الموقع الموقر إلى التأكد من مصادر الخبر المعنية قبل النشر في مثل هذه القضايا الهامة تجنبا لأي التباس..

مع التقدير.
في 23 / 6 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…

إدريس سالم   تُعدّ ظاهرة «التغيير الديمغرافي الفكري» واحدة من أعقد العمليات السياسية، التي أعادت صياغة «الوعي الجمعي الكوردي» بعيداً عن امتداده التاريخي التقليدي، إذ استهدفت استبدال المنظومات القيمية والسياسية الموروثة بكتل فكرية مؤدلجة وسرطانية عابرة للحدود، ليمثل غزواً ناعماً يتجاوز الصراع العسكري، ويطال الخرائط الذهنية للمجتمع، حيث جرى إفراغ المناطق من هويتها السياسية التعددية وحشوها بأيديولوجيات شمولية تخدم مشاريع…

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…