وفاة خمسة طلاب من جامعة دمشق وعدد من الجرحى في حالة خطرة

 ذكرت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه ان المعلومات التي وردت اليها افادت بوفاة خمسة طلاب من جامعة دمشق وعدد من الجرحى بعضهم في حالة خطرة – وهم جميعا ضحايا اقتحام الأمن والشبيحة من عناصر اتحاد الطلبة البعثي ، لوحدات سكن الطلاب والطالبات يوم أمس 22 / 6 / 2011 ، قد أطلق الأمن سراح حوالي 100 طالب .

.

.

هذا وقد اعترف مدير الجامعة بوجود المئات من الطلاب المعتقلين قائلا بأنه سيتم إطلاق سراح 360 منهم اليوم أيضا ومازال  عدد المفقودين كبيرا جدا .

 
ومن ناحية أخرى قامت مجموعة من الأمن باقتحام سكن الطالبات – الوحدة 8 – الساعة الرابعة من فجر اليوم ، ووضعوا فيها أسلحة على مرأى من الطالبات ، ما لبثت قنوات النظام أن ادعت بالاستيلاء على السلاح لتبرير تصرفها الهمجي ، وزرعها للكاميرات في أجنحة الطالبات .
ومن جهة أخرى أيضا علمت مصادر المنظمة في مدينة الحسكة بأن العصيان رجع مرة أخرى إلى السجن ، ومحاولات لتحطيم الأبواب ،  والأهالي يجتمعون حول السجن .
وفي حي الأكراد – ركن الدين – في قلب العاصمة دمشق ، ونتيجة للتظاهرات الليلية المستمرة على مدار الأسبوع ، تقوم الأجهزة الأمنية بمداهمات يومية للمنازل ، وتقوم  باعتقالات مستمرة ، آخرها ليلة أمس، و طالت العديد من الأهالي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…