بطاقة شكر وإمتنان من حزب يكيتي الكردي في سوريا

اللجنة المركزية لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا بإسمها وبإسم الرفاق المعتقلين السادة: الاستاذ حسن إبراهيم صالح نائب سكرتير الحزب وعضو اللجنة السياسية والاستاذ المحامي محمد احمد مصطفى عضو اللجنة السياسية والسيد معروف ملا احمد عضو اللجنة السياسية, تشكر جميع الوفود والشخصيات الحزبية الكردية والعربية والآثورية ووفود منظمات حقوق الإنسان والجماهير الشعبية التي هنأت الرفاق بمناسبة الإفراج عنهم سواء عند إستقبالهم في مدخل مدينة القامشلي أو بالحضور الى الخيمة التي بقيت منصوبة على مدار ثلاثة, او بزيارة منازلهم والذين قدروا بالآلاف,
وكما تشكر جميع من أتصلوا من الداخل والخارج أو ارسلو برقيات تهنئة بهذه المناسبة, وتعاهد الجميع على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف عموم الشعب السوري بالحرية والديمقراطية والكرامة, وبلوغ شعبنا الكردي حقوقه القومية على قاعدة الشراكة والمساواة.
20/6/2011
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي * مع استمرار جولات التفاوض الجارية على أثر الحرب الأخيرة، وتزايد التصريحات والمواقف المعلنة على خلفيتها من قبل الطرفين الأمريكي والإيراني، والتي لا تزال التناقضات فيها بين الطرفين واضحة؛ وعلى الرغم من سعي الجانبين للاستمرار فيها وعدم التخلي عنها، لكن الذي صار يبدو واضحاً هو أن النظام الإيراني يحاول بكل ما أوتي من قوة العمل بطريقة…

عبدالله كدو في ربيع عام 2004، بعيد انتفاضة آذار الكردية، بدأت أغلبية أطراف الحركة الوطنية الكردية تزعم أنها تسعى جديا لتأسيس إطار سياسي يكون مرجعية للكرد السوريين، يحدد ماهية القضية الكردية وعلاقة الحركة الكردية بالقوى الوطنية في البلاد، على أن يعمل هذا الإطار على تضافر جهود مختلف الأحزاب المنضوية فيه لتنظيم وتعبئة جميع شرائح المجتمع الكردي، والمساهمة في إحداث التغيير…

د. محمود عباس فهذا الشاهد من الدلائل اللافتة على الحضور الكوردي في البنية العسكرية للإمبراطورية الساسانية. فقد أورد الشاعر الجاهلي عدي بن زيد، المولود نحو سنة 550م والمتوفى نحو سنة 600م، وصفًا للجيوش الساسانية التي أرسلها كسرى أنوشروان، في أواخر عهده، إلى اليمن لدعم سيف بن ذي يزن وطرد الاحتلال الحبشي. وتُؤرَّخ هذه الحملة غالبًا في حدود سنة 570م، ضمن…

ماهين شيخاني 1. بعد عام 2011، لم تكن المفاجأة الكبرى هي سقوط الأنظمة، بل كانت مفاجأة أخرى، أشد ألماً وإيلاماً: سقوط الحركة الكوردية في فخها الخاص. كانت البدايات واعدة. ثمة فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت الكوردي، لانتزاع الحقوق التي طال انتظارها، ولوضع حدٍّ لسنوات من التهميش والإقصاء. لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب. لم تكن القضية بحاجة إلى…