بطاقة شكر وإمتنان من حزب يكيتي الكردي في سوريا

اللجنة المركزية لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا بإسمها وبإسم الرفاق المعتقلين السادة: الاستاذ حسن إبراهيم صالح نائب سكرتير الحزب وعضو اللجنة السياسية والاستاذ المحامي محمد احمد مصطفى عضو اللجنة السياسية والسيد معروف ملا احمد عضو اللجنة السياسية, تشكر جميع الوفود والشخصيات الحزبية الكردية والعربية والآثورية ووفود منظمات حقوق الإنسان والجماهير الشعبية التي هنأت الرفاق بمناسبة الإفراج عنهم سواء عند إستقبالهم في مدخل مدينة القامشلي أو بالحضور الى الخيمة التي بقيت منصوبة على مدار ثلاثة, او بزيارة منازلهم والذين قدروا بالآلاف,
وكما تشكر جميع من أتصلوا من الداخل والخارج أو ارسلو برقيات تهنئة بهذه المناسبة, وتعاهد الجميع على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف عموم الشعب السوري بالحرية والديمقراطية والكرامة, وبلوغ شعبنا الكردي حقوقه القومية على قاعدة الشراكة والمساواة.
20/6/2011
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…