بطاقة شكر وإمتنان من حزب يكيتي الكردي في سوريا

اللجنة المركزية لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا بإسمها وبإسم الرفاق المعتقلين السادة: الاستاذ حسن إبراهيم صالح نائب سكرتير الحزب وعضو اللجنة السياسية والاستاذ المحامي محمد احمد مصطفى عضو اللجنة السياسية والسيد معروف ملا احمد عضو اللجنة السياسية, تشكر جميع الوفود والشخصيات الحزبية الكردية والعربية والآثورية ووفود منظمات حقوق الإنسان والجماهير الشعبية التي هنأت الرفاق بمناسبة الإفراج عنهم سواء عند إستقبالهم في مدخل مدينة القامشلي أو بالحضور الى الخيمة التي بقيت منصوبة على مدار ثلاثة, او بزيارة منازلهم والذين قدروا بالآلاف,
وكما تشكر جميع من أتصلوا من الداخل والخارج أو ارسلو برقيات تهنئة بهذه المناسبة, وتعاهد الجميع على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف عموم الشعب السوري بالحرية والديمقراطية والكرامة, وبلوغ شعبنا الكردي حقوقه القومية على قاعدة الشراكة والمساواة.
20/6/2011
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   على امتداد أكثر من أربعة عقود، جرب المجتمع الدولي مختلف السبل في التعامل مع النظام الإيراني، من الحوار إلى المفاوضات، ومن العقوبات إلى الضغوط السياسية، ولكنه لم ينجح في الوصول إلى حل جذري يضع حداً للأزمة التي باتت تلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها. والأسوأ من ذلك أن…

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…