بطاقة شكر وإمتنان من حزب يكيتي الكردي في سوريا

اللجنة المركزية لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا بإسمها وبإسم الرفاق المعتقلين السادة: الاستاذ حسن إبراهيم صالح نائب سكرتير الحزب وعضو اللجنة السياسية والاستاذ المحامي محمد احمد مصطفى عضو اللجنة السياسية والسيد معروف ملا احمد عضو اللجنة السياسية, تشكر جميع الوفود والشخصيات الحزبية الكردية والعربية والآثورية ووفود منظمات حقوق الإنسان والجماهير الشعبية التي هنأت الرفاق بمناسبة الإفراج عنهم سواء عند إستقبالهم في مدخل مدينة القامشلي أو بالحضور الى الخيمة التي بقيت منصوبة على مدار ثلاثة, او بزيارة منازلهم والذين قدروا بالآلاف,
وكما تشكر جميع من أتصلوا من الداخل والخارج أو ارسلو برقيات تهنئة بهذه المناسبة, وتعاهد الجميع على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف عموم الشعب السوري بالحرية والديمقراطية والكرامة, وبلوغ شعبنا الكردي حقوقه القومية على قاعدة الشراكة والمساواة.
20/6/2011
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…