تصريح طلال محمد عضو المكتب السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

  بتاريخ 11/6/2011 نشر على صفحات الأنترنت (بلاغ صادر عن اجتماع أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا) في الوقت الذي اقدم احترامي لهذه الأحزاب وقياداتها ولكن اتمنى منهم عدم إصدار أي بيان أو تصريح باسم مجموعة أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا لأنها لاتمثل كل الأحزاب فهناك أحزاب أخرى خارج هذا التجمع وكأنها هذه الأحزاب صاحبة البلاغ لا تجد غيرها أحزاب وطنية على الساحة السياسية الكردية ، كان أملي كشخص في البداية أن تحاول هذه الأحزاب لملمة جميع الأحزاب تحت مظلة مجموعة الأحزاب ، ومن هنا ومن هذه اللحظة لانقبل بإصدار أي بيان أو بلاغ تحت هذا الاسم فأفضل لهم إصدار بياناتهم تحت (بعض أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا) أو تزيل بياناتها بأسمائها الصريحة الحزبية .
ولكم كل التقدير والاحترام .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…