رئيس PYD صالح مسلم محمد يكذب ما جاء على لسان السيد مصطفى جمعة القائم باعمال سكرتير حزب آزادي لموقع افستا كورد

 يمر شعبنا في مرحلة حرجة تتطلب وحدة الصفوف والتكاتف والتضحية وإلى طليعة تقودها خلال هذه الأزمة ، ونحن كقيادة PYD رأينا من واجبنا أن نتقدم الصفوف ونكون بين جماهيرنا في هذه الفترة الحرجة التي تمر على غرب كردستان وسوريا، وبناء على قرار الحزب توجهنا رفاقي وأنا إلى داخل الوطن تلبية للواجب بنفس الطريقة الذي غادرنا بها سوريا.

ونقوم بواجبنا.
ولهذا نكذِّب ماورد على لسان السيد مصطفى جمعة القائم بأعمال السكرتير في حزب آزادي لموقع آفيستاكورد جملة وتفصيلاً، وندعوه إلى إثبات أكاذيبه.
كما ندعوه إلى الالتزام بالصدق والدقة في كلامه في هذه المرحلة الحساسة والانشغال بما يفيد الشعب الكردي.
  صالح مسلم محمد / رئيس  PYD
  10 حزيران 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…