البارتي الديمقراطي الكوردي يعلن عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي

بيان إلى الرأي العام 

 لقد تجلى موقفنا الواضح من المظاهرات والاحتجاجات العارمة التي اجتاحت كل أنحاء البلاد في المحافظات والمدن والأرياف والمطالبة بالحقوق المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة والتغيير الجذري الذي ينبغي أن يقود إلى دولة مدنية تعددية بكل فئات وأطياف ومكونات الشعب السوري, وإزلة كل مظاهر احتكار السلطة والتشريع والتنفيذ.

هذا الموقف الذي عبرنا عنه مرارا بالانضمام الكامل إلى مطالب الشعب ومساندة حقوقه العادلة, وعدم وجود أرضية لحوار غير مكتمل الشروط, في وقت فرض الحل الأمني نفسه بكل قوة, حيث يراق الدم لشعب أعزل في تظاهرة سلمية شاملة شارك فيها العرب والكورد وسائر مكونات شعبنا.
وبناء عليه فقد أعلن المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي مؤكدا على وجوب الوصول إلى دولة الحق والقانون وصيانة حق الإنسان السوري في حياة حرة مزدهرة بعيدة عن كل أشكال العنصرية والفرقة والتمييز.
عاشت سوريا حرة أبية … الخلود لشهدائنا الأبرار …

المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

7-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…