توضيح حول لقاء وفد (ب.د.ك) ببعض الشخصيات الكردية في لبنان

صالح دمي جر- بيروت

نشر موقعي (ناسنامامه وكميا كوردا) بتاريخ 5-6-2011  بيان تحت عنوان : إنطلاق تجمع منسقيات الشباب الكورد في لبنان, ومذيل بإسم تجمع منسقيات الشباب الكورد / منسقية لبنان.

ورد فيه من ضمن ما ورد  حول مجيء وفد من (ب.د.ك) الى بيروت, التالي: (….شاركنا في الاجتماع الذي عقد في 3-6- من قبل حزب الديمقراطي الكوردستاني الذي أرسل وفد رسمي إلى بيروت للقاء بالفعاليات الكوردية السورية ومعرفة وجهة نظرهم ، ووجه إلينا الوفد دعوة رسمية لحضور الاجتماع الذي تحول إلى مؤتمر بعد أن حضره مئات الشخصيات اللبنانية والكوردية…).
وكوني رافقت الوفد طيلة فترة بقاءه في لبنان وكنت من المنظمين لهذا اللقاء الأخير أود الإشارة إلى أن الوفد لم يأتي خصيصاً للقاء الفعاليات الكردية السورية.

بل كان في زيارة رسمية للبنان بناءاً على دعوة حزب تيار المستقبل اللبناني .وكان له عدة لقاءات مع أحزاب وأطراف لبنانية.

 وإحتراماً للوجود الكوردي في لبنان رأى الوفد أن يجتمع ببعض رؤساء الجمعيات الكردية اللبنانية وناشطين كرد سوريين,  ليضعهم في صورة هذه الزيارة ويستمع إلى مطالبهم و آراءهم حول بعض المسائل المتعلقة بأوضاع  الكرد في لبنان.
بالإضافة الى أن هذا الإجتماع الذي لم يتجاوز عدد الحضور فيه العشرات, لم يوجه دعوة رسمية بإسم تجمع منسقيات الشباب الكرد منسقية لبنان, مع كل الإحترام والتقدير له.
لذا اقتضى التوضيح

بيروت في 6-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…