مصطفى جمعة لـ افستا كورد: آزادي رفض دعوة اللقاء مع الرئيس السوري وعشرة احزاب كوردية مصرة على الذهاب

  اكد السيد مصطفى جمعة القائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا في اتصال هاتفي مع موقع افستا كورد الالكتروني حول قرار حزب آزادي الكردي في سوريا رفض المشاركة في الوفد الذي دعي للقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد, وأضاف جمعة ان عشرة أحزاب كوردية أخرى مصرة على الذهاب إلى دمشق على الرغم من ان الاجتماع هو لقاء بروتوكولي ليس الا , وليس هناك اي حوار حسب رأيه.

وأكد مصطفى جمعة ان الدعوة الأصلية كانت موجهة لخمسة أحزاب كوردية فقط للمشاركة ضمن وفد شعبي مؤلف من عشرين شخصا للقاء بالرئيس, ولكن بسبب رفض الأحزاب المشاركة مع الوفد الشعبي وطلبها – عن طريق محافظ الحسكة – بان تكون الدعوة موجهة لجميع الأحزاب, وافق النظام ان تكون الدعوة للجميع وان يجتمع مع الأحزاب بمعزل عن الوفد الشعبي .

وفيما يلي نص اللقاء :

افستا : اود ان أوجه لك عدة أسئلة بخصوص الدعوة التي وجهها الرئيس السوري بشار الاسد لـ 12 حزب كوردي للقاء, وحسب الأنباء التي أوردت هذا الخبر كان مقررا أن يذهب الوفد اليوم, فهل ان الوفد ذهب أم لا ؟

مصطفى جمعة: لا لم يذهب الوفد بعد, لقد حضرت اجتماع الأحزاب ال 12 بغياب تيار المستقبل , الذي أصدر رفاقه بيان في وقت سابق اعلنوا فيه عدم حضورهم لاجتماعات الأحزاب , وقد حضرت الاجتماع وكان 11 حزبا, ولم يكن لدينا علم بهذا الموضوع وقالوا لنا في ذلك الاجتماع ان النظام دعا للاجتماع بوفد شعبي كوردي مكون من عشرين شخصا من ضمنهم خمسة أشخاص يمثلون الأحزاب الكوردية و والأحزاب رفضت قبول الدعوة بهذه الصورة , وطلبت ان يكون الوفد مكون من الأحزاب فقط, فتم قبول طلبهم بان لا يتم جمعهم بالوفد الشعبي , وطلب من خمسة أحزاب للذهاب الى دمشق وعادت الأحزاب وطلبت أن تكون الدعوة موجهة للأحزاب الـ (12) مجتمعة, لانها ستكون مؤذية للأحزاب الخمسة منفردة, وبعد عدة ساعات تم الاتفاق عن طريق محافظ الحسكة على اشتراك جميع الاحزاب في الوفد, وفي اجتماع الأحزاب أبدينا رأينا واكدنا ان الذهاب الى النظام خطأ لانه يحتضر , ولانه يمارس القتل وانه زج بجيشه ودباباته في مواجهة الناس ويقتلهم ويوم  لذلك الوقت غير مناسب لذهاب الوفد.

افستا: هل هذا يعني إنكم رفضتم دعوة الرئيس السوري ؟

مصطفى جمعة: أود ان أكمل حديثي: وقلنا ان شكل الدعوة المستعجلة والتي كان من المقرر ان يذهب الوفد البارحة, ويجتمع به اليوم , قلنا هذا مرفوض ولسنا خدم عند أحد ورفضنا ان يتم التعامل مع القيادة الكوردية بهذه الصورة, لاننا لسنا خدم وجنود لديه , على الأقل يجب أن يكون اللقاء في وقت لاحق وبعد نقاشات وجدت الحركة ان يتم اللقاء – ان ارادوا – يوم الأربعاء وما بعد.
مرة أخرى نحن في آزادي أكدنا يوم أمس ان اللقاء في هذا الظرف هو خطأ , ونرى ان اللقاء سيكون بروتوكوليا وليس هناك أي حوار , و يهدف منه النظام تمكين وضعه ويؤكد للأوربيين ان الحركة التي تمثل الأكراد تشكرني وها انني استقبلهم وبالتالي انهم موافقون على بقائي, فلا ترفعوا الغطاء الشرعي عني, ومن هذا المنطلق قلنا لا يجوز ان تذهب أحزابنا , ولكن حتى الآن عشرة أحزاب مصرون للذهاب , ونحن في آزادي قررنا عدم الذهاب.

افستا: هل وجهت الدعوة ل حزب
PYD ؟

مصطفى جمعة: نعم PYD  أيضا وافق على الذهاب.
 بالنسبة الى PYD ليس صحيحا ما قيل عن لقاء محمد صالح مسلم بالرئيس, فقط اجتمع به ضابط أمني وقيل له انت حر في ما تقوله وبإمكانك المجيء الى دمشق بكل حرية, وكنت أود أن لا تكون بهذه الصورة , ولكن مع الأسف حدث هذا الشيء بشكل مفاجىء حيث ينصبون خيم الشهداء ويجتمعون مع ضباط الأمن ويتبادلون الشكر .

ترجمة موقع (ولاتي مه) نقلا عن موقع افستا كورد

وبامكانكم الاستماع لنص المقابلة من خلال الرابط التالي:

http://www.avestakurd.net/news_detail.php?id=13604


 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…