أحد أطراف الوفاق الديمقراطي الكردي يعبر عن عدم التزامه بما ادلى به السيد طلال محمد حول التئام الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

تم نشر تصريح في موقع ولاتي مة من قبل السيد طلال محمد حول انعقاد كونفرانس بين طرفي الوفاق والوصول الى العمل تحت مظلة اسم الوفاق الديمقراطي الكردي السوري .

وللتوضيح ان هذا التصريح عار من الصحة ولايمثل الا رايه الشخصي ولانه قام بنشر هذا التصريح دون علم القيادة لذا نعلن انه لايمثل الحزب باي شكل من الاشكال, ونؤكد للجماهير الكردية باننا في حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا بقياداته وقواعده مازلنا نناضل في صفوف الحزب ايمانا منا بالنهج والطريق الذي اخترناه من اجل الدفاع عن حقوق شعبنا الكردي في كردستان سوريا, وسنبقى متمسكين بفكرنا ونضالنا حتى تحقيق مطالبنا المشروعة, و نحن مع هذه الثورة الشبابية والتي نراها قمة الاعتزاز والافتخار لنا وللطاقات الشبابية ولذلك نعلن عن تأييدنا وانضمامنا لتلك التظاهرات السلمية .
كما يؤكد قيادة الحزب على تمسكها التام بسكرتيره العام السيد هوشنك درويش .

قيادة حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا
في الداخل والخارج  

  5 / 6 /2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…