أحد أطراف الوفاق الديمقراطي الكردي يعبر عن عدم التزامه بما ادلى به السيد طلال محمد حول التئام الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

تم نشر تصريح في موقع ولاتي مة من قبل السيد طلال محمد حول انعقاد كونفرانس بين طرفي الوفاق والوصول الى العمل تحت مظلة اسم الوفاق الديمقراطي الكردي السوري .

وللتوضيح ان هذا التصريح عار من الصحة ولايمثل الا رايه الشخصي ولانه قام بنشر هذا التصريح دون علم القيادة لذا نعلن انه لايمثل الحزب باي شكل من الاشكال, ونؤكد للجماهير الكردية باننا في حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا بقياداته وقواعده مازلنا نناضل في صفوف الحزب ايمانا منا بالنهج والطريق الذي اخترناه من اجل الدفاع عن حقوق شعبنا الكردي في كردستان سوريا, وسنبقى متمسكين بفكرنا ونضالنا حتى تحقيق مطالبنا المشروعة, و نحن مع هذه الثورة الشبابية والتي نراها قمة الاعتزاز والافتخار لنا وللطاقات الشبابية ولذلك نعلن عن تأييدنا وانضمامنا لتلك التظاهرات السلمية .
كما يؤكد قيادة الحزب على تمسكها التام بسكرتيره العام السيد هوشنك درويش .

قيادة حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا
في الداخل والخارج  

  5 / 6 /2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…