ما أحوج الانتفاضة للثائر مشعل التمو

لافا خالد

حاملا بيده شعلة برومثيوس وقصيدة الحلم، في مشهد لا يتكرر إلا في الثورة ، عاد “الفارس مشعل التمو” وفرسان آخرون ، و عودة الثوري لم تسبقها خطوة الرحيل إن سألتموه ، سيجيب بأنه كان وسط شعبه ، يحلم معهم ، يناضل معهم ، والقضبان لم تكن فصلا بل كان رمزاً ووساما و عالم جديد اكتشف فيه  “الفارس مشعل التمو ” لغة جديدة ليخاطب سجانيه ويقول لهم (انتم العبيد متى تتحررون) .

لم يشعر انه محاصر لذا لم نشعر بأنه سجين، كان حرا وهكذا عرفته دائما لأن الفكرة لا تُحاصر والأحلام لا تموت.
 هل نقول له أهلا بك وسط شعبك؟ لم يكن غائبا عنهم لذا نقول للمشعل مشعل التمو (ها هي مدينتك وكل مدن العالم مدينة لك، ها هم شبابك وكل الشباب هم رفقة لك، إنهم وضعوا النبضة في حدود نضالك الذي لم يتوقف لطالما وانت كنت في المعتقل بعيدا عنا يستذكرك شباب انتفاضة الكرد في 2004 , كنا نفتقد وجودك بيننا وخطابك المزلزل لعرش الطاغية هم عرفوا ثقلك وقوة فكرك وخطابك المستنير المنادي بالحرية لكل سوريا لذا غيبوك عنا لزمن)

 الفارس مشعل التمو ومعه فرسان آخرون يكملون مسيرة النضال في ظروف مختلفة، ظروف هم كانوا وآخرون مشاركين فيها كي نصل إليها.


المطلوب من فارسنا وفارسات وفرسان شعبنا في هذه المرحلة هو المشاركة كما كان دوما مشاركا ، في معادلة كيمياء الثورة وتوحيد بحر القصيدة وقافية توحدنا.

المطلوب هو توحيد نشيد الثورة.
– حوار شبابي لتوحيد خطاب الثورة وبرنامجها وأهدافها القومية والوطنية.
– حوار بين الشباب والأحزاب بغرض خلق حالة تكامل ثوري وإنهاء فكرة الاحتراب.
– حوار من اجل ربط الشعار والمطلب القومي بالمشروع الوطني والديمقراطي.
– حوار الداخل بالخارج مع التأكيد على إن فكرة الداخل والخارج أصبحت أكثر رمزية واقل تباعدا في ظل الثورة المعلوماتية .
– حوار من اجل تحديد عمقنا الوطني والقومي والديمقراطي الاستراتيجي.

هي حوارات لابد منها وفي يوم لقاءك بشعبك نكتشف الخطى ونطرح الأسئلة التي تجيب لا على التساؤلات بل وعلى مسيرة الثورة.
باقات ورد للفارس الأستاذ والصديق  مشعل التمو وكل فرسان الموقف في سوريا الثائرة بوجه الطاغية الثائرة بوجه فرق موت الطاغية التي حولت بلادنا لمزرعة يفلحون فيها كما يشاؤون ويغرسون الخراب ويفجرون أنهر الدماء
باقات ورد لكل شعبي ل معتقلينا ممن غيبهم الطاغية لعقود وممن تم اعتقالهم لأنهم وقود انتفاضتنا الآذارية لتحرير سوريا من الفساد والمفسدين

معا يدا بيد نحو سوريا حرة ديمقراطية سوريا دون قتل ودماء ومعتقلات سوريا الوطن ودولة المواطنة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…