تقرير عن تظاهرة الأربعاء (1/6/2011 ) في مدينة عفرين:

بحلول اليوم 1/6/2011 يكون قد مضى على عمر انتفاضة الحرية التي يقودها الشباب السوري (من كوردٍ وعرب وآثور) منذ الخامس عشر من شهر آذار الماضي شهران ونيف, ومع حلول انعقاد مؤتمر انطاليا للتغيير في سوريا (1/6/2011)؛ نظّم ائتلاف الشباب الكوردي في عفرين تظاهرة كبرى, انطلقت في تمام الساعة الواحدة من بعد الظهر ولغاية الساعة الثانية والنصف وكان خط سيرها لنهاية عبارة الزيباري, وقد تجمعت التظاهرة السلمية عند النقطة المحددة؛ إلاّ أنّ تدخل الأجهزة الأمنية وعناصر أخرى غريبة حاملة العصي (الشبيحة) في التجمع زادت من غضب الجماهير الحاشدة التي قدّرت بالآلاف, وقد اعتقلت الأحهزة القمعية العديد من الشباب الكورد ؛ إلاّ أنّ تدخل بعض الجهات المحسوبة على السلطة نتيجة لضغط الجماهير التي أصّرت على البقاء والتجمّع إن لم يتم إطلاق سراح رفاقهم وبعد مفاوضات ميدانية تمّ الإفراج عن المعتقلين وهم:
علي يوسف – فتحي إيبش – زانيار علي – صلاح الدين علو – إسماعيل خليل – رودي قره جول – فائق شرف –
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…