مكتب شيخ الشهداء يعقد اجتماعه ويتخذ مسماً جديدا (مؤسسة شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني) ويوفد مندوبا عنها لحضور مؤتمر انتاليا

عقد مكتب شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي {مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية} اجتماعه السنوي العام بغية مراجعة خطتها واحوالها ، والوقوف على مستجدات الوضع السياسية والاجتماعي والديني في سورية .


وتناول الاجتماع سبل الارتقاء بالمركز والتكثيف من جهوده الرامية لنشر ثقافة التسامح والحوار والتجديد الديني وفكر شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي .

وبعد دراسة للأوضاع المأساوية التي تمر بها البلاد من تقتيل وخراب ودمار واعتقال ، واستهداف للاطفال والنساء ودور العبادة ، تم الاتفاق على خطة عمل مستقبلية تساهم في خدمة الاهداف المرجوة ، وعلى إثره تم التأكيد على تفعيل اللجنة الاجتماعية والسياسية في الداخل بغية المساهمة الفعالة والجادة على طريق الحرية .
وبعد مراجعة شاملة لعمل ومواقف مكتب شيخ الشهداء في الداخل والخارج ومعرفة مبررات الأخطاء التي حصلت خلال الفترة الماضية ، تم بالإجماع الموافقة على تغيير المنظمة والمركز ، حيث تم الاتفاق على عدم العمل بعد الاجتماع تحت اسم مكتب شيخ الشهداء أو مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية مختارين العمل تحت الاسم الجديد الذي ستفتتح له العديد من الفروع تحت مسمى {مؤسسة شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني} كما تم التجديد لسماحة الشيخ محمد مراد الخزنوي رئيساً للمؤسسة .


 
كما ووافق الاجتماع على حضور مؤتمر انتاليا متمثلا بسماحة الشيخ محمد مراد الخزنوي رئيس مؤسسة شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني

هدى صبري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…