تصريح اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي حول استجواب السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد

 بعد تحريك الدعوى العامة ، من قبل النيابة العامة لدى محكمة أمن الدولة بدمشق ، ومن قبل النيابة العامة في القامشلي ، بجرم الانتماء إلى جمعية سرية ومحاولة قطع وسلخ جزء من أراضي سوريا وضمها إلى دولة أجنبية ، تم اليوم إحالة كل من السادة حسن صالح ومعروف ملا أحمد والمحامي محمد مصطفى – أعضاء اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا- إلى قاضي التحقيق في القامشلي ، بعد إلغاء محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، حيث تم توقيفهم من قبل الأمن السياسي بتاريخ 26/12/2009، وبعد استجوابهم من قبل قاضي التحقيق – حيث أكدوا على مواقف حزبهم –  تم توقيفهم، وذلك بحضور عدد من المحامين المتطوعين، وحشود من الجماهير الغفيرة،
وحيث أن المحاكمات الجارية لهؤلاء السادة هي محاكمات سياسية بامتياز، في ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب، لذا نهيب بمؤسسة القضاء، أن تنأى بنفسها عن ما تخطط له الأجهزة الأمنية ، وأن تطبق مبدأ براءة الإنسان، لحين صدور قرار مبرم بالإدانة، وأن تطلق سراح هؤلاء السادة، وأن تعمل على إحقاق العدل، وأن يكون سيادة القانون هو الفيصل في البلاد

 29/5/2011

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…