تقرير حول مظاهرة سري كانية (رأس العين)

في سرى كانيه (رأس العين) تظاهر ما يقارب ألف شخص تلبية لنداء جمعة حماة الديار حيث رفع المتظاهرون الأعلام ولافتة كبيرة تعبر عن المطالبة بدولة مدنية وديمقراطية إلى جانب الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي و كذلك رفعت لافتات تطالب بوقف الإعتقالات و الكف عن قتل المواطنين العزل في المدن السورية.
اللافت في مظاهرة اليوم في سرى كانيه (رأس العين) أن المتظاهرين غيّروا وجهتم و مسار سيرهم فتوجهوا نحو الحارة الشرقية ذات الغالبية الكردية و تجمعوا في ساحة آزادي حسب أحد المشاركين في المظاهرة وتأتي هذه الخطوة بعد عزف المكونات الأخرى غير الكورد من المشاركة في مظاهرات أيام الجمعة نتيجة ضغوط تمارسها القوى الأمنية على الأهالي وخاصة من العرب والشيشان و المسيحيين.
من جهة ثانية منع خطيب الجامع الكبير بسرى كانيه (رأس العين) الملا عبدالغني المصلين من الوقوف على الأرصفة أثناء المظاهرات مدعياً أن وقوف الأهالي على الأرصفة يشجع المتظاهرين و يزيد من عزيمتهم وهذا ما لا يريده الملا عبدالغني ، يذكر أن الملا عبد الغني  كان أحد المشاركين في حفل غداء صالة السفير الذي أقامه حسن آل رشي أثناء مجيء عمر أوسي ولقاءه عددا من الشخصيات المحسوبة على السلطة.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…