تقرير حول تظاهرة جمعة حماة الديار في مدينة استانبول التركية

منذ انطلاقة شرارة انتفاضة الثورة السورية في 15/3 مقتديا بربيع الثورات الشبابية في العالم العربي , حالما بالحرية التي حرم منها لسنين طويلة معانيا من الاستبداد والقهر والحرمان، والتي واجهت مطالبهم السلمية المشروعة ودعواتهم للاصلاح بالبارود والاعتقالات و القتل ومحاصرة المدن بكل من فيها، بل وبدبابات تقصف دون رحمة اناسا عزلا من اهلنا معزولين حتى عن ايصال استغاثاتهم.

من قبل نظام مستبد تجاوزت خروقاته كل القيم والاعراف، ودعما ومساندةً لثورة اخواننا في الداخل، فقد نظم نشطاء من الجالية السورية في استانبول مظاهرة امام القنصلية السورية في استانبول بعد ظهر اليوم، الجمعة ، 27 أيار، 2011 حيث تجمع اكثر من 200 من أبناء سوريا اما القنصلية،
وقد بدأت المظاهرة بالنشيد الوطني للجمهورية السورية، ومرددين الشعارات التالية :
– واحد واحد واحد الشعب السوري واحد .
– الشعب يريد اسقاط النظام .
– بالروح بالدم نفديك يا درعا، بانياس، قامشلي، حمص،…..، سورية .
وكما رددوا يضا شعارت تنادي الى الحرية باربع لغات :
– الحرية باللغة العربية .
– ازادي باللغة الكردية .
– Özgürlük باللغة التركية .
– Freedom باللغة الانكليزية .
و رددوا شعارات تنادي بإيقاف المجازر بحق الشعب السورية، وقد استمرت المظاهرة لمدة ساعة ونصف، وقبل انهاء المظاهرة تم الاتفاق من قبل الجالية السورية على اعتصام ليلي ووقفة شموع صامتة تعبيرا عن الحزن على الذي يحصل لاخوانهم في الداخل وتكريما لارواح شهداء الثورة السورية امام القنصلية السورية في استانبول، علما بان الاعتصام الليلي سوف يبدأ غدا في الساعة العاشرة ( 10 ) مساء من يوم السبت 28/05/2011 حتى صباح يوم الاحد 29/05/2011 .
جوان أومري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…