منظمة البارتي في آليان تحيي أربعينية الفقيدة كلالة نصرالدين برهك

في يوم الاثنين 23/5/2011 تم أحياء اربعنية المرحومة كلالة في دار والدها السيد نصر الدين برهيك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في بلدة جا اغا (الجوادية) وقد بدا حفل التأبين بالوقوف دقيقة صمت وتلاوة من ذكر الحكيم  ومن ثم قصيدة رثاء للسيد توفيق عبد المجيد للفقيدة كلاله ومن ثم القيت كلمة منظمة آليان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وفي الختام ألقى والد الفقيدة السيد نصرالدين كلمة شكر  للحضور وألقى السيد محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)  كلمة مختصرة عن الأوضاع التي يمر بها وطننا سوريا.
وفيما يلي نص كلمة منظمة الحزب في آليان :

بسم الله الرحمن الرحيم
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)”صدق الله العظيم)

أيها الإخوة والأخوات أيها الحضور الكريم أيها الرفاق الأعزاء
تعود علينا في مثل هذا اليوم ببالغ الحزن وعظيم الأسى ذكرى أربعينية رحيل الرفيقة و المرحومة الشابة كلالة حيث انتقلت إلى جوار ربها بتاريخ 14/4/2011 في إحدى مشافي القامشلي.

وهي في مقتبل العمر رحمها الله انتسبت الرفيقة إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في 10/11/2008، واستمرت في النضال بنفس هادئ وخطى موزونة بين رفيقاتها في المدرسة إلى آخر يوم من حياتها , و ليس بخاف  عن احد عندما كانت تشارك الفرق الفلكلورية بأداء رقصاتها الجميلة على خشبة المسرح في وادي الحلاق وهي حاملة شعار الفرقة وبأحلى ملابسها الفلكلورية الجميلة وكانت لها دور متميز في إلقاء الشعر في المناسبات القومية و ندوات نوروز في كل عام منذ ان كانت طالبة في المرحلة الابتدائية بدون شك ان رحيلها تشكل خسارة كبيرة لنا جميعا
 وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم باسم منظمة اليان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) من أعماق قلبنا بالصبر والسلوان المقرونة بالألم والأسى إلى جمیع أعضاء و مناضلي الحزب عموما وأهلها وذويها خصوصا .

وندعو من الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة فى فسیح جناته ، الصبر و السلوان لعائلتها ولرفيقاتها و للرفاقها
انا لله وانا اليه راجعون

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…