مصطفى جمعة ينضم إلى مظاهرة جمعة آزادي في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص): بعد الإفراج عنه فقط بثلاثة أيام, انضم الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا إلى مظاهرة جمعة آزادي 20-5-2011 في مدينة كوباني (عين العرب) والتي نظمت من قبل الشباب الكورد في مدينة كوباني, وألقى الأستاذ مصطفى كلمة مثيرة في نهاية المظاهرة التي شارك فيها أعداد مضاعفة عن المظاهرات الماضية في مدينة كوباني من كافة فئات وشرائح الجماهير التي تطالب بالحرية والديمقراطية وبفك ورفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وتشجب وتدين قمع وقتل المتظاهرين السلميين في سوريا.
جدير بالذكر بأنه تم الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة يوم الثلاثاء 17-5-2011 بعد أن قضى محكوميته في سجن عدرا المركزي في دمشق.
وفيم يلي بعض الصور من مظاهرة كوباني:  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…