مصطفى جمعة ينضم إلى مظاهرة جمعة آزادي في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص): بعد الإفراج عنه فقط بثلاثة أيام, انضم الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا إلى مظاهرة جمعة آزادي 20-5-2011 في مدينة كوباني (عين العرب) والتي نظمت من قبل الشباب الكورد في مدينة كوباني, وألقى الأستاذ مصطفى كلمة مثيرة في نهاية المظاهرة التي شارك فيها أعداد مضاعفة عن المظاهرات الماضية في مدينة كوباني من كافة فئات وشرائح الجماهير التي تطالب بالحرية والديمقراطية وبفك ورفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وتشجب وتدين قمع وقتل المتظاهرين السلميين في سوريا.
جدير بالذكر بأنه تم الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة يوم الثلاثاء 17-5-2011 بعد أن قضى محكوميته في سجن عدرا المركزي في دمشق.
وفيم يلي بعض الصور من مظاهرة كوباني:  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…