استقبال جماهيري لافت للمناضل المعتقل مصطفى جمعة في مدينة كوباني و وفود جماهيرية وحزبية وشبابية تزور خيم الاستقبال

(ولاتي مه – خاص): بعد أن تمّ الافراج عن الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال سكرتيرحزب آذادي الكردي في سوريا يوم الثلاثاء 17-5-2011 من سجن عدرا المركزي في دمشق, تم استقباله وسط حضور جماهيري لافت يوم الأربعاء 18-5-2011  في منطقة كوباني.

حيث تجمع المستقبلون من جماهير المنطقة وممثلي الحركة السياسية الكردية في سوريا وبعض اللجان الحقوقية والشخصيات المستقلة والمنظمات الشبابية على ضفاف نهر الفرات بالقرب من جسر قره قوزاق الذي يبعد عن مدينة كوباني نحو 40 كم, وبعدما التقى الأستاذ مصطفى جمعة بالجماهير المستقبلة له عند نهرالفرات قادما من مدينة حلب, انطلق معه الموكب الجماهيري نحو مدينة كوباني.

وبعد وصول الموكب إلى المدينة والتجول في شوارعها الرئيسية, استقر به وسط الزغاريد والتصفيق عند الخيمة التي نصبت لاستقبال الضيوف أمام دار أهله.
وبعدها أقيم مهرجان خطابي تضمن الكلمات التالي:
في البداية رحّب الأستاذ علاءالدين حمّام أحد قيادي حزب آزادي بالضيوف, وقدّم كل من الأساتذة التالية أسمائهم لالقاء كلماتهم:
1-  كلمة الأستاذ مصطفى جمعة: شكر من خلالها الحضور على استقبالهم الحار والمؤثر, وتحدث عن الواقع والظروف والتغييرات السياسية والثورات التي تحصل في المنطقة وضمنها وضع الشعب الكردي بشكل خاص.
2-  كلمة منظمة كوباني لحزب آزادي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ محمد عبدالقادر عضو اللجنة المنطقية للحزب.
3-  كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ مصطفى بكر عضو اللجنة السياسية للحزب.
4-  كلمة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.
5- كلمة شباب الكورد في كوباني ألقاها أحد الشباب.
6- قصيدة شعرية ألقاها الشاعر الكردي دلسوز.


وفي نهاية الحفل شكر الأستاذ علاءالدين حمّام الحضور والمشاركين وأعلن الختام.

ومن جهة اخرى ومن لحظة الإفراج عن اعضاء قيادة حزب آزادي تتوافد الجماهير إلى الخيم المنصوبة في كوباني (عين العرب) وسريه كانييه (رأس العين) وكركي لكي (معبدة), للترحيب بهم.
ففي كوباني كانت الجموع – وبقيادة شباب الثورة – تتوجه بمسيرات ضخمة تجوب شوارع البلدة الرئيسية لتسير نحو خيمة المهنئين ومع ترديد شعارات الحرية والديمقراطية للبلاد, والحرية لكل معتقلي الرأي والضمير في سجون النظام.
هذه المجموعات الشبابية التي تسير باتجاه الخيمة كانت تنتظرها النساء أمام منازلهم وعندما يمرون بجانبهم تعلو أصوات الزغاريد ورش الرز والسكاكر, فلقد تحولت هذه المناسبة في كوباني إلى أيام للتظاهرات الشبابية, وكان يستقبلهم المناضل مصطفى جمعة ويحضنهم بحرارة ويؤكد لهم في غالبية الكلمات التي ألقاها في الجموع الشبابية: بأنكم أنتم من كان لهم الدور الأساس في منحنا ربع المدة القانونية, وتحت ضغطكم أفرج النظام عنا, وباستمرار تظاهراتكم ومسيراتكم سنرى رفاقنا وأخوتنا المناضلين الآخرون: مشعل التمو وحسن صالح ورفاقه, أحراراً بين أبناء شعبهم, كما وأشار الأستاذ مصطفى جمعة إلى أنه في السجن وأثناء المحاكمات كانوا جميعاً عند حسن ظن شعبهم بهم, فلقد دافعنا بصلابة عن حقوق شعبنا, وأكد جمعة إلى أن التغيير قادم لا محالة, ولا يمكن لأي قوة أن تهزمها أو تقهقرها.

وأكد للشباب أن مرحلتكم قد بدأت وعليكم أن تقودوها وأن تنتزعوا حقوق شعبكم, مؤكداً أن جيلنا (أي القيادات الحالية للأحزاب) قد هرم وشاخ, فلا بد من التغيير وضخ الدماء الحية والشابة لقيادة النضال الكوردي.

كما أشار الأستاذ فواز محمود عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي إلى ذلك وإلى هذه التغييرات التي تجري في البلاد.
الجدير بالذكر أن غالبية وفود الأحزاب الكوردية أيضاً حضرت إلى خيم الاستقبال وألقوا كلماتهم بمناسبة الإفراج عن الأعضاء القياديين الثلاث: الأستاذ مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي وكالةً, والمناضلين سعدون شيخو ومحمد سعيد العمر عضوي الهيئة القيادية للحزب المذكور.

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…